الأربعاء   
   13 05 2026   
   25 ذو القعدة 1447   
   بيروت 20:42

تنسيق أمني إسرائيلي–إماراتي متواصل خلال العدوان على إيران

كشفت هيئة البث العام الإسرائيلية “كان 11” عن زيارات أمنية رفيعة المستوى لمسؤولين إسرائيليين إلى دولة الإمارات خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار تنسيق أمني واستخباراتي متواصل بين الجانبين على خلفية العدوان مع إيران.

وأفادت الهيئة، الأربعاء، بأن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني أجرى زيارة وصفت بأنها “غير مسبوقة” إلى الإمارات خلال الفترة الأخيرة، في ظل ما وصفته بتوقف إطلاق نار هش مع إيران، معتبرة أن ذلك يعكس تعمّق التعاون الأمني بين تل أبيب وأبو ظبي.

وبحسب التقرير، زار وفد أمني إسرائيلي برئاسة المدير العام لوزارة الأمن الإسرائيلية أمير برعام العاصمة أبو ظبي خلال مرحلة التحضيرات للعدوان الإسرائيلي–الأميركي على إيران، حيث عقد اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الإماراتية.

وأشار التقرير إلى أن الوفد ضم مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الأمن، وأن المحادثات تركزت على التنسيق الأمني والمهني المرتبط بالاستعدادات للعمليات العسكرية ضد إيران، في وقت كان فيه العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة تتهيأان لشن العدوان.

كما أوضحت “كان 11” أن التنسيق الأمني بين الجانبين استمر خلال فترة الحرب، مشيرة إلى تصريحات سابقة للسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، قال فيها إن تل ابيب أرسلت بطاريات منظومة “القبة الحديدية” وفرق تشغيل إلى الإمارات، للمساعدة في التصدي لهجمات إيرانية خلال النزاع.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن رئيس جهاز الموساد دافيد برنياع زار الإمارات مرتين على الأقل خلال الحرب، بهدف تنسيق العمليات ضد إيران، وعقد لقاءات مع مسؤولين إماراتيين تناولت تبادل المعلومات الاستخباراتية وآليات التعامل مع الهجمات الإيرانية.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر عربية ومصدر مطلع، أن الإمارات شاركت أيضاً في عمليات عسكرية سرية ضد إيران، من بينها استهداف مصفاة نفط في جزيرة لافان الإيرانية، دون صدور تأكيد رسمي إماراتي.

وبحسب التقارير، ردّت إيران خلال الحرب بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع داخل الإمارات، قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار، في وقت يتواصل فيه تعزيز التعاون الأمني بين أبو ظبي وتل أبيب منذ توقيع “اتفاقيات أبراهام التطبيعية” عام 2020.

المصدر: عرب 48