اشارت متابعات وكالة فارس إلى أنه لم يتم تبادل أي رسالة مكتوبة جديدة بين إيران وأمريكا حتى الآن، وأن بعض هذه الأخبار المُلفَّقة من قبل وسائل الإعلام الغربية تهدف إلى أهداف محددة.
وفقًا لهذا المصدر، فإن الادعاءات التي أطلقتها وسيلة الإعلام الأمريكية “أكسيوس” والوسيلة البريطانية “رويترز” يُنظر إليها أنها تريد التأثير على الأسواق العالمية، خاصة خفض أسعار النفط، بدلًا من أن تكون مبنية على الحقائق الميدانية.
في الأسبوع الماضي، ردت إيران على الخطة المكونة من 9 بنود من الجانب الأمريكي، وقدمت بدورها اقتراحًا من 14 بندًا. وفي هذه المراسلة، أوضحت بوضوح الخطوط الحمراء والرؤى الكبرى لإيران لإنهاء الحرب، ونقلتها إلى أمريكا عبر الجانب الباكستاني.
وزعم موقع أكسيوس الإخباري قبل ساعات أن البيت الأبيض يعتقد أنه بات في المتناول التوصل إلى مذكرة تفاهم من صفحة واحدة مع إيران لإنهاء الحرب، وكذلك إنشاء إطار لمفاوضات نووية أكثر دقة.
ومع ذلك، تشير متابعات فارس من مصدرين مطلعين إلى أن إيران لم تقدم بعد ردًا على آخر رسالة تلقتها من أمريكا، والتي تم نقلها عبر الوسيط الباكستاني.
وكان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قد أعلن قبل 4 أيام أن الجانب الأمريكي أرسل ردًا مكتوبًا على الاقتراح الإيراني، وأن هذا الرد قيد الدراسة حاليًا من قبل الفريق الإيراني.
وفي هذا السياق، قال مصدر سياسي لمراسل فارس: “أكسيوس في كثير من الحالات تنشر رغبات الجانب الأمريكي كخبر، ومثل هذه الأجواء المُصَنَّعة قد تكون مقدمة لبدء جولة جديدة من تبادل المقترحات.”
كما أكد علي رضائي، الخبير في المجال الاقتصادي، في حديثه لفارس: “يجب تحليل الإجراءات الإعلامية لأكسيوس ووسائل الإعلام الغربية الأخرى في إطار الحرب النفسية؛ الهدف الرئيسي من هذه التهيئة الإعلامية هو خفض مؤشر نفط غرب تكساس وإدارة الرأي العام داخل الولايات المتحدة.”
المصدر: فارس
