نددت جبهة “العمل الإسلامي”، في بيان ، “بشدّة بجريمة إغتيال العدو اليهودي الصهيوني المجرم الحاقد للإعلاميّة المخضرمة المرموقة مراسلة جريدة الأخبار الشهيدة البطلة *” آمال خليل”.
وأشارت الجبهة إلى “أنّ ما قام به العدو الغادر من جريمة الإغتيال الآثمة هو تصفية جسدية مقصودة ومتعمّدة للشهيدة البطلة آمال خليل أمام مرأى ومسمع العالم أجمع .. سيّما وأنّه كان قد أرسل لها سابقاً تهديداً مباشراً بقتلها وقطع رأسها وفصله عن جسدها وتدمير منزلها”.
أضافت :”إنّ هذا العدو الغاشم السافر ومن خلال تعمّده قتل الإعلاميين والصحافيين والمراسلين والمصوّرين إنّما يهدف إلى تعمية صورة حقيقته الإجراميّة البشعة من خلال محاولات إسكات صوت الحقيقة ومحاولة طمس وقائع الأحداث كما ينقلها المراسلون والإعلاميّون والصحافيّون كما هي بالصوت والصورة والتي تُظهر وحشيّة ودمويّة ممارسات وجرائم هذا العدو المتغوّل والمتوحّش .. والذي يعيش على دماء الأبرياء الآمنين .. ويقتات من أجسادهم الطريّة تماماً كما في جزيرة آبستين والتي هو أحد مؤسّسيها وروّادها”.
وتابعت :”الرحمة والغفران للشهيدة آمال خليل .. ولكلّ شهدائنا الابرار الأطهار .. والشفاء العاجل للجريحة الشهيدة الحيّة الإعلاميّة زينب فرج .. ولكلّ الجرحى والمرضى والمصابين .. وكلّ التعازي الحارة والصبر والسلوان لأهلها ومحبّيها ولعائلتها الصغيرة والكبيرة .. وللإعلام اللبناني المقاوم الحرّ .. ولكلّ المقاومين المرابطين في الثغور وعلى محاور الميدان .. وميادين الجهاد والوغى والإعلام “.
وختمت :” وأخيراً لا بُدّ من كلمة نقولها ،وأمام وقع تلك المجازر البشعة التي يرتكبها العدو الغاشم الحاقد اللئيم، من أنّه لا بدّ لليل من أن ينجلي ولا بُدّ للقيد من أن ينكسر وسيرحلون ونبقى وتبقى مقاومتنا الشريفة البطلة شامخة شموخ الجبال وحرّرت البلاد والأجيال”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
