السبت   
   06 06 2026   
   20 ذو الحجة 1447   
   بيروت 21:23

مقتل 11 مدنياً على الأقل في هجمات مسلحة بإقليم أوروميا الإثيوبي

قُتل 11 مدنياً على الأقل برصاص مسلحين على مدى أيام في منطقة أوروميا الإثيوبية، وفق ما أفاد شهود عيان، السبت.

وقال شاهد مقيم في مقاطعة أرسي، على بعد نحو 170 كيلومتراً جنوب العاصمة أديس أبابا، إن مسلحين يحملون بنادق هاجموا قريته إيليتا تشيفا في نهاية أيار/مايو، موضحاً أن 11 شخصاً قُتلوا في الهجوم.

وأكد شاهد ثانٍ حصيلة الهجمات التي وقعت بين 31 أيار/مايو والثالث من حزيران/يونيو في عدة قرى، مشيراً إلى أن المهاجمين استهدفوا في المقام الأول المسيحيين الأرثوذكس، إضافة إلى مسلمين “كانوا يحاولون الدفاع عنا”.

وأضاف الشاهد أن منزله أُحرق بالكامل خلال الهجوم، كما نُهبت محاصيله ومواشيه، قائلاً: “لم يتبقَّ لي اليوم سوى الحذاء والملابس التي أرتديها”.

وحمّل الشاهدان مسؤولية الهجمات لـ”جيش تحرير أورومو”.

وفي السياق نفسه، قال شاهد ثالث يعمل في مؤسسة طبية وقام بنقل الضحايا من عدة قرى، إن عدد القتلى بلغ 56 شخصاً، إضافة إلى 50 جريحاً، مرجحاً ارتفاع الحصيلة مع استمرار وجود نازحين ومفقودين في الغابات والكنائس ومنازل الأقارب.

وأعلنت السلطات الفيدرالية الإثيوبية من جهتها مسؤولية “جيش تحرير أورومو” عن تنفيذ الهجمات، من دون الكشف عن حصيلة رسمية للضحايا.

وكان “جيش تحرير أورومو” قد أعلن عزمه تعطيل الانتخابات البرلمانية التي جرت في الأول من حزيران/يونيو.

وتشهد إثيوبيا منذ عام 2018 مواجهات متواصلة بين القوات الفيدرالية و”جيش تحرير أورومو”، الذي تصنفه الحكومة “منظمة إرهابية”، في حين يقول إنه يقاتل من أجل حقوق سكان إقليم أوروميا، أكبر أقاليم البلاد من حيث السكان بنحو 40 مليون نسمة، والذي يضم العاصمة أديس أبابا.

وفي بيان صدر الخميس، اتهم “جيش تحرير أورومو” السلطات الفيدرالية بـ”تشجيع وتغذية العنف المجتمعي” في الإقليم.

المصدر: أ.ف.ب.