أفاد “موقع والا” العبري أن “مجموعةٌ مضادّةٌ للدروع تابعةٌ لـحزب الله تجاوزت خطَّ الدفاع الأمامي للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وأطلقت صواريخها على مسكافعام”، ما أدّى إلى مقتل أحد الجرحى المستوطنين وإصابة آخرين. يأتي ذلك في وقت قال فيه مراسل المنار إن “صلية صاروخية أطلقت باتجاه مستعمرة مسكفعام”، صباح اليوم الأحد.
وفي السياق، أشار موقع “والاه” العبري لاحقاً أن “الهجوم الذي وقع اليوم في مسكافعام عند الحدود مع لبنان والذي أدى إلى مقتل إسرائيلي إلى فشل الجيش الإسرائيلي بالتعامل مع خلايا إطلاق الصواريخ المضادة للدروع في حزب الله”.
صحيفة “معاريف” العبرية قالت بدورها، “صباح اليوم، وتحت غطاء الضباب والطقس الشتوي، تسللت عناصر حزب الله حاملةً معها عدة مدافع هاون وصواريخ مضادة للدروع، وجعلت من مسكافعام هدفًا رئيسيًا لهجماتها. وكانت النتيجة وخيمة، حيث أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة”.
وللمفارقة فإن ذلك تزامن مع دولة لرئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زمير جولة في الشمال، حيث قيل إنه “صادق على خطط للتنفيذ في لبنان”، زاعماً لرؤساء بلديات الشمال أن “تركيز الجيش سيكون على تنفيذ عمليات تبعد التهديد وتقف في الخط الأمامي كحاجز بين البلدات وأي تهديد”.
وأظهرت المشاهد من مسكفعام إصابة الصواريخ أهدافها وإحداث أضرار.

هذا ودّت صفارات الانذار في كفار غلعادي ومسغاف عام وتل حي في اصبع الجليل.
المصدر: موقع المنار
