الخميس   
   17 09 2026   
   5 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 05:00

كوسوفو | احتجاجات في بريشتينا بعد إدانة الرئيس السابق هاشم ثاتشي بجرائم حرب

تظاهر مئات الأشخاص في شوارع بريشتينا، عاصمة كوسوفو، بعد الحكم على رئيس البلاد السابق هاشم ثاتشي بالسجن 25 عاماً بتهم جرائم حرب.

وقد وجد القضاة “ثاتشي وثلاثة من قادة جيش تحرير كوسوفو السابقين مذنبين بجرائم تشمل التعذيب والقتل”، ارتُكبت خلال النزاع مع القوات الصربية بين عامي 1998 و1999، لكن بالنسبة لكثير من الكوسوفيين، لا يزال الرجال الأربعة يُحتفى بهم على نطاق واسع كأبطال.

وقضت المحكمة بإدانة ثاتشي إلى جانب ثلاثة من قادة جيش تحرير كوسوفو السابقين هم ياكوب كراسنيكي وريكسيب سليمي وكادري فيسيلي.

وحُكم على كراسنيكي بالسجن 25 عاماً، وعلى سليمي 13 عاماً، وعلى فيسيلي 18 عاماً، بعد إدانتهم بالاعتقالات غير القانونية والتعذيب والقتل والمعاملة القاسية خلال حرب الفترة 1998-1999.

وفي وسط بريشتينا، خرج محتجون يرفعون أعلام جيش تحرير كوسوفو ويهتفون باسمه، حاملين صور ثاتشي.

وتقدمت حشود من الشبان نحو مقر الحكومة، حيث واجهوا طوقاً من الشرطة، وألقى بعضهم الحجارة على المبنى ما أدى إلى تحطيم واجهته الزجاجية، بينما حاولت قوات مكافحة الشغب منعهم من الاقتراب.

وكان آلاف الأشخاص قد تجمعوا لمشاهدة النطق بالحكم على شاشات كبيرة، وساد الصمت أرجاء المكان فور إعلان القرار، بعد أسابيع من التهيئة التي كان مؤيدو ثاتشي يأملون خلالها ببراءته.

وفي السياق، وصف رئيس الوزراء ألبين كورتي الحكم بأنه “عقوبة كبيرة وضارة”، داعياً إلى تصحيحه في مرحلة الاستئناف.

وقد أنشئت غرف كوسوفو المتخصصة، ومقرها هولندا ويخدم فيها قضاة دوليون، بموجب القانون الكوسوفي لمحاكمة الجرائم المنسوبة إلى أعضاء جيش تحرير كوسوفو خلال الحرب.

ويرى كثيرون في كوسوفو أن المحكمة منحازة سياسياً، خصوصاً لاستخدامها أدلة قدمتها بلغراد التي ما زالت ترفض الاعتراف باستقلال كوسوفو.

المصدر: وكالة يونيوز