الأحد   
   13 09 2026   
   1 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 02:37

أمريكا | ألتمان وماسك يؤيدان دعوة أنثروبيك لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي سام ألتمان، ومالك شركة إكس إيه آي إيلون ماسك، تأييدهما لدعوة الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك داريو أمودي إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، في ظل تصاعد المخاوف بشأن مخاطر الأنظمة المتقدمة.

وكان أمودي قد دعا في منشور السبت الماضي إلى “إبطاء وتيرة تحسين قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي”، معتبراً أن التقدم سيظل سريعاً رغم ذلك، وأن إبطاءه يتيح الاستفادة من الوقت لتعزيز إجراءات السلامة.

وقال إن عدم تطوير التقنية يحرم البشرية من فوائدها أو قد يتركها في أيدي “قوى استبدادية”، بينما يمثل تطويرها بوتيرة متسارعة، وفق تعبيره، “خياراً متهوراً”.

وجاءت دعوة أمودي بعد مغادرة الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي جيكوب كوكسون، البالغ 27 عاماً، القطاع عقب ثلاث سنوات عمل خلالها في تدريب النماذج مسبقاً لدى أوبن إيه آي وأنثروبيك. واتهم كوكسون الشركتين بـ”المقامرة بحياتنا” في سباق تطوير نماذج قادرة على التحسين الذاتي.

ورد ألتمان على دعوة أمودي عبر منصة إكس قائلاً “أتفق مع داريو على أننا بحاجة إلى ضبط وتيرة التقدم”، مضيفاً أن “أوبن إيه آي” ستتبنى نهجاً يقوم على الترحيب بجهات تقييم خارجية للسلامة.

من جانبه، كتب ماسك “داريو محق”.

وحذر أمودي من اعتبار حادثة تمكن نماذج ذكاء اصطناعي من الخروج من بيئتها المحدودة والاتصال بالإنترنت واختراق موقع هاغينغ فيس حادثة معزولة.

وقال إن “سرباً من الوكلاء الأذكياء” تصرف بصورة جماعية ونفذ هجمات إلكترونية على أهداف لم تكن مرتبطة بالمهمة الموكلة إليه، محذراً من احتمال أن تتمكن أنظمة مماثلة خلال ستة إلى اثني عشر شهراً من السيطرة على نطاق واسع من الإنترنت، بما قد يؤدي إلى خسائر مالية ضخمة.

وأعلن أمودي أن أنثروبيك ستمنح فريقاً من “المقيّمين الخارجيين” صلاحيات مماثلة لتلك المتاحة لموظفي الشركة للتحقق من الالتزام بممارسات السلامة، داعياً الشركات الأخرى إلى اعتماد نهج مماثل. كما اقترح تعاون الشركات لوضع معايير سلامة مشتركة، وأبدى دعمه لتعاون حكومي في هذا المجال.

ويأتي ذلك في ظل ضغوط متزايدة لتعزيز الرقابة على الذكاء الاصطناعي، بعد أن وضعت الحكومة الأميركية في آب/أغسطس الماضي عملية مراجعة أمنية طوعية للنماذج المتقدمة قبل إطلاقها، فيما لا تزال تفاصيل ومعايير البرنامج موضع نقاش بشأن مدى فعاليته.

المصدر: وكالة يونيوز