الخميس   
   20 08 2026   
   7 ربيع الأول 1448   
   بيروت 04:15

أميركا | عبد الإله السيد يفوز بترشيح الديمقراطيين في ميشيغان متعهدا تأمين الرعاية الصحية وإبعاد المال عن السياسة

فاز عبد الإله السيد، بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، مؤكداً أن حملته تركز على توفير الرعاية الصحية للجميع وتطهير السياسة من تأثير المال الكبير.

و قال عبد الإله السيد، مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، في مؤتمر صحفي عقده في ديترويت يوم 19 آب / أغسطس 2026، إن التباين في سباقه الانتخابي “لا يمكن أن يكون أوضح”، مشيراً إلى الفرق بينه وبين منافسه الجمهوري مايك روجرز.

وفي اشارة الى منافسه قال: “رجل تلقى تبرعات من صناعة التأمين، مقابل رجل يريد تمرير قانون الرعاية الصحية للجميع”. وتابع السيد، الذي عمل طبيباً وأعاد بناء دائرة الصحة في ديترويت: “رجل ينفذ أوامر صناعة الأدوية، مقابل شخص أصبح طبيباً وأعاد بناء دائرة الصحة في ديترويت لمواجهة التحديات التي كان يواجهها الناس في المقام الأول”. وأكد أنه يريد “اقتلاع المال المؤسسي من سياستنا مرة واحدة وإلى الأبد”.

و جاءت تصريحات السيد بعد فوزه الأسبوع الماضي في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على منافسته المدعومة من المؤسسة هالي ستيفنز، في نتيجة وصفها مراقبون بأنها مفاجئة أعطت دفعة لليسار الأمريكي. وسيواجه السيد روجرز في انتخابات نوفمبر المقبلة، التي تُعد واحدة من أبرز المعارك الحاسمة للسيطرة على الكونغرس.

و رداً على سؤال حول الناشط اليميني المتطرف جيك لانغ، قال السيد: “هناك جهد طويل من قبل أشخاص مثله، ودونالد ترامب، وجي دي فانس، ومايك روجرز، لجعل أمريكا أصغر، وجعلنا أصغر، والحد من ما يمكن أن نكون عليه”.

وأضاف: “أنا أؤمن بأمريكا كبيرة. أؤمن بأمريكا يجتمع فيها الناس ليس رغم اختلافاتهم، بل بسبب اختلافاتهم، مدركين أن الأشياء التي نحتاجها، نحتاجها معاً. عندما ننظر في أعين أطفالنا، نريد لهم الأشياء نفسها، ونحب بالطريقة نفسها، ونشعر بالألم بالطريقة نفسها. وعندما تعمل أمريكا لصالحنا جميعاً، فإنها تعمل بشكل أفضل لكل واحد منا”. وقال السيد: “أمريكا كبيرة بما يكفي للجميع”.

وتأتي هذه التطورات في وقت أظهرت فيه الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في عدة ولايات نتائج متباينة. ففي ولاية مينيسوتا، حققت المرشحة اليسارية بيغي فلاناغان فوزاً واضحاً على منافستها المعتدلة أنغي كريغ، بنسبة 59% مقابل 39%، لتحل محل السناتور تينا سميث المتقاعدة.

وفي ولاية ويسكونسن، فاز المرشح الوسطي ديفيد كراولي بترشيح الحزب لمنصب الحاكم، متغلباً بفارق ضئيل على منافسته اليسارية فرانشيسكا هونغ، حيث حصل على 39.8% مقابل 39.4%، في نتيجة وصفتها وسائل الإعلام الأمريكية بأنها مفاجئة. وفي ولاية كارولاينا الجنوبية، تتجه السيناتور دارلين غراهام إلى جولة إعادة في الانتخابات التمهيدية الجمهورية بعد عدم حصول أي مرشح على 50% من الأصوات، وستواجه النائب رالف نورمان.

وتعكس هذه النتائج الانقسام العميق داخل الحزب الديمقراطي بين جيل جديد من اليساريين الذين يسعون إلى تغيير جذري، وبين معتدلين يرون أن الحفاظ على القدرة على الفوز في الانتخابات العامة هو الأولوية.

ويأتي ذلك في وقت يحاول فيه الديمقراطيون استغلال انخفاض شعبية الرئيس دونالد ترامب لاستعادة السيطرة على الكونغرس في انتخابات تشرين الثاني / نوفمبر.

المصدر: وكالة يونيوز