رأى رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير أمام وفود أمت دارته في المنية الجمعة أن “ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي، تأتي تزامنا مع الخطر الوجودي الذي يهدد وطننا من قبل المشروع الصهيوني، حيث استشعر الشهيد كرامي هذا الخطر ووقف بمواجهته حتى اغتالته يد العمالة لاسكات صوته الوطني، مما يتطلب التمسك بمسيرته ونهجه العروبي المؤيد لقضية الشعب الفلسطيني ودعم المقاومة لطرد الاحتلال عن أوطاننا، لأن الوفاء للشهداء والمناضلين هو بمتابعة مسيرتهم”.
وحيا الخير “المقاومة الباسلة ورجالها الشرفاء الذين يدافعون عن عزة كل الوطن وكرامته”، واكد “انها أثبتت اليوم اكثر من أي وقت انها خط الدفاع الأساسي عن بلدنا، ولا زالت تكبد العدو الخسائر الفادحة على أرض الجنوب”، ودان المفاوضات المباشرة، معتبرا ان نتائجها “لا تخدم مصلحة لبنان بل تصب في مصلحة الاحتلال وداعميه وتأخذ الوطن الى حرب أهلية”.
وسأل الخير “رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام عن كيفية قبولهما ببيان يعتبر المقاومة عدوا”، ورأى ان “السلطة الرسمية باتت شريكة في العدوان على شعبها، لاصرارها على موقفها المؤيد لما صدر عن بيان وزارة الخارجية الأميركية”، داعيا اياها الى “تحمل مسؤولية ما قامت به لأن الشعب سيكون له الكلمة الفصل”.
كما دعا الخير “الشعب اللبناني الى ضرورة الوقوف وقفة ضمير وعدم التخلي عن الواجب الوطني في الدفاع عن سيادة وطننا وأرضنا التي يطمح العدو الصهيوني البقاء فيها”، وتابع انه “في ظل وجود ذرائع كاذبة وغطاء من المجتمع الدولي، بعدما ثبت ان ما سمي باتفاق وقف اطلاق النار لم يأتي الا من أجل تحرير الجنوب من أهله وبقاء المحتل فيه”، معتبرا أن “استمرار العدوان الغاشم على وطننا يؤكد عدم أهمية ما يحصل في المفاوضات الجارية في واشنطن”.
وبالسياق، أثنى الخير على “الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تصب في خانة حماية لبنان”، معتبرا انها “أوقفت مسار المفاوضات مع الادارة الأميركية رفضا لتصاعد العدوان وتهديدها بقصف الكيان الصهيوني ردا على استهداف الضاحية”، واوضح ان “ذلك أظهر للعالم كيف يعمل من يريد مصلحة الشعب اللبناني”، لافتا الى ان “من يسمون انفسهم سياديون ويطالعوننا ليلا نهارا بالمواقف الفارغة، لم يقبلوا بتسليح الجيش اللبناني بالسلاح النوعي ليتمكن من الدفاع عن أرض الوطن لأنه صمام أمان البلد على مر الزمن”.
وحيا الخير “روح الإمام الخميني في الذكرى ال37 لرحيله، حيث أسس لمحور الحق ومحور المقاومة الذي يواجه اليوم الظلم والاستكبار العالمي”، وشدد على ان “الغطرسة الصهيو – اميركية ستهزم في ظل مبادئ الامام الخميني”.
المصدر: موقع المنار + الوكالة الوطنية للإعلام
