الجمعة   
   14 08 2026   
   1 ربيع الأول 1448   
   بيروت 15:46

الشيخ عبد الرزاق: على الامة امتلاك أسباب القوة والردع

قال رئيس جمعية “الإصلاح والوحدة” في لبنان الشيخ ماهر عبد الرزاق في خطبة الجمعة “على للأمة العمل بناء لقاعدة واضحة تقوم على الوعي والحذر والاستعداد”، وتابع “العدوّ يتمنّى أن تغفل الأمة عن أسباب قوتها ومنعتها وأن تفقد قدرتها على حماية نفسها، حتى تصبح أرضها وشعبها ومقدساتها مكشوفةً أمام عدوانه”.

واضاف الشيخ عبد الرزاق ان “ما نشهده من عدوانٍ صهيوني على لبنان، وما شهدته غزة وفلسطين من قتلٍ ودمارٍ وتهجير، يؤكد أن الأمة التي تريد حماية أرضها وأعراضها وكرامتها وسيادتها، لا يجوز لها أن تستسلم للضعف والعجز، بل عليها أن تمتلك أسباب القوة والردع، وأن تعمل باستمرار على تنمية قدراتها العسكرية التي تحمي بها شعوبها وأوطانها”.

ولفت الشيخ عبد الرزاق الى ان “الإعداد في المفهوم الإسلامي لا يقتصر على السلاح وحده، وهو اساس في الدفاع والحماية، بل يشمل كل عناصر القوة: قوة الإيمان والوحدة، وقوة العلم والاقتصاد، وقوة التكنولوجيا والصناعة، وقوة المجتمع والدولة، والقدرة الدفاعية التي تمنع المعتدي من استباحة الأرض والإنسان”.

وأكد الشيخ عبد الرزاق ان “السلاح الذي يحمي الوطن ويردع المعتدي ليس غايةً في ذاته، وإنما هو وسيلةٌ لحفظ الحياة والكرامة والمقدسات، وحماية الأرض والعِرض، ومنع الاحتلال والعدوان. وإنّ الأمة التي تتخلى سلاحها وعن عناصر قوتها، في عالمٍ تتسابق فيه الدول على تطوير قدراتها الدفاعية، تعرّض أمنها ومستقبل أجيالها للخطر”.

واشار الشيخ عبد الرزاق الى “إننا، أمام ما يجري في فلسطين ولبنان والمنطقة، أحوج ما نكون إلى ثقافة القوة المسؤولة، لا ثقافة الضعف والاستسلام، قوةٍ تحمي وتردع ، وتصون دماء شعوبها،وتحرس سيادة الوطن”، وتابع “من هنا، فإن واجب الأمة أن تحافظ على عناصر قوتها، وأن تطوّر قدراتها العلمية والتقنية والاقتصادية والدفاعية، وأن تدرك أن حماية الأوطان لا تكون بالأمنيات، وإنما بالسلاح والوحدة والوعي والاستعداد والإرادة”.

وأكد الشيخ عبد الرزاق ان “ما يحتاجه لبنان، وما تحتاجه فلسطين وأمتنا العربية والإسلامية، هو بناء معادلةٍ ردع تحفظ الأرض والسيادة والكرامة، وتمنع العدو من التفكير في أن شعوبنا يمكن أن تكون بلا قدرة على الدفاع عن نفسها”، وشدد على ان “القوة أمانة، والسلاح مسؤولية، والوحدة حصانة، والاستعداد ضرورة؛ والغاية أن تبقى أرضنا مصونة، وأعراضنا محفوظة، ومقدساتنا محمية، وشعوبنا عزيزةً حرّةً آمنة”.

المصدر: موقع المنار