الثلاثاء   
   28 04 2026   
   10 ذو القعدة 1447   
   بيروت 22:16

لجنة أصدقاء عميد الأسرى سكاف: موقف المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى بتأييده التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني لا يُمثل الشريحة الواسعة من الطائفة السُنية

أكدت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في “بيان” أن الموقف الذي أعلنه المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى بتأييده السلطة بالتفاوض المباشر مع العدو الصهيوني، هو موقف لا يُمثل الشريحة الواسعة من الطائفة السُنية التي كانت و لا زالت تعتبر كيان العدو هو المسؤول عن أبشع أنواع المجازر و الجرائم الوحشية بحق شعوب المنطقة من كافة الطوائف، حيث عمد العدو لتدمير مئات المساجد و الكنائس في قطاع غزة و لبنان، تأكيداً على حقيقة فكره الوحشي تجاه كافة شعوب منطقتنا.

و أضافت اللجنة: كان الأجدى بالمجلس الاسلامي الشرعي المطالبة بتحرير الأسرى اللبنانيين في سجون العدو و في مقدمتهم عميد الأسرى ابن المنية و الشمال المناضل يحيى سكاف الذي نفذ أضخم عملية بطولية في تاريخ الصراع مع العدو، لأن الخيار المقاوم الذي سلكه يحيى سكاف هو خيار غالبية الطائفة السنية و كل حر و شريف يؤمن بنصرة الحق في وجه الباطل الذي يمثله المشروع الصهيو-أمريكي، كما كان الأجدى التحرك لطرد المحتل من أرضنا و التصدي للعدوان الغاشم لأنه يستهدف جميع اللبنانيين.

من هذا المنطلق نطالب بالمحافظة على الدور الوطني الجامع لدار الفتوى و عدم الاسائة لها من خلال مواقف لا تتماهى مع دورها الديني التاريخي الرافض لأي تطبيع مع الكيان الصهيوني، لأن اي مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني و اعطائه شرعية هو اسائة لدماء آلاف الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن عزة و كرامة كل الأُمة حيث روى هؤلاء الشهداء الأراضي العربية بدمهم الطاهر في سبيل الدفاع عن فلسطين التي تُشكل القضية المركزية للعرب و المسلمين و عن المسجد الأقصى و كل شبر مُحتل من أوطاننا.

وتابعت: ان مشهد التشييع الحاشد اليوم في شوارع العاصمة بيروت للشهيدين ابراهيم الخلايلي و حذيفة غنايمة، من أبناء المخيمات الفلسطينية الذين سقطوا على أرض الجنوب يؤكد ان الدم السني و الشيعي سيبقى موحداً لمواجهة العدو، و ليعلم الجميع أن العدو الصهيوني سيبقى عدونا الوحيد مهما طال الزمن.

و ختمت اللجنة: ليتذكر البعض مقولة ان لم تستطيع ان تنصر الحق فلا تصفق للباطل، لأن الموقف اليوم هو كالسلاح، لا سلام و لا اعتراف بالعدو.

المصدر: بيان