استقبل العلّامة السّيّد عليّ فضل الله وفدًا من لجنة الإغاثة في حزب الدّعوة العراقيّ برئاسة صادق البهادليّ، وضمّ وزير الرّياضة والشّباب العراقي أحمد المبرقع وعبد المطّلب العلويّ وعبّاس الدّهلكي وعبد السّتّار سعيد جميل وادي. وتم خلال اللّقاء عرض لتطوّرات الأوضاع في المنطقة ولبنان في ظلّ الحرب الأميركيّة الإسرائيليّة وتداعياتها على المستويات السّياسيّة والأمنيّة والاقتصاديّة.
كما وضع الوفد السيد فضل الله في أجواء الأوضاع الأخيرة في العراق الآيلة إلى تأليف الحكومة والعمل لتعزيز الوحدة العراقيّة الدّاخليّة، ونقل اليه ه تحيّات رئيس وزراء العراق السّابق نوري المالكيّ وتضامنه مع الشّعب اللّبنانيّ الشّقيق.
وشكر سماحته الوفد على وقوفه إلى جانب اللّبنانيّين، مثنيًا على “الشّعب العراقيّ الّذي أبدى تعاطفه مع الشّعب اللّبنانيّ من خلال مواقفه الرّائدة، والمساعدات الّتي لم يبخل بها على اللّبنانيّين، والّتي تنمّ عن حرص كبير على العلاقات الأخويّة بين الشّعبين والبلدين، والوقوف الدّائم إلى جانب لبنان وخصوصًا في هذه الظّروف الصّعبة الّتي يعيشها الشّعب اللّبنانيّ بكلّ طوائفه ولا سيما أهلنا في الجنوب”.
كما شكر الوفد على حضوره إلى لبنان والضّاحية الجنوبيّة في هذه الأجواء الصّعبة، ورغم كلّ المخاطر الّتي نعيشها بفعل العدوان الصّهيونيّ المستمرّ.
من جهته أعلن صادق البهادلي “أنّ زيارة الوفد كان في أولويّاتها الاطّلاع على أوضاع النّازحين وسبل مساعدتهم والوقوف إلى جانبهم معلنًا تضامنه وتضامن حزب الدّعوة وكلّ العراقيّين مع الشّعب اللّبنانيّ”، مشدّدًا على “أن الشّعب العراقيّ سيبقى إلى جانب الشّعب اللّبنانيّ ليرفده بكلّ ما يستطيع، ولا سيما بعد انتهاء الحرب حيث ستكون الظّروف أشدّ صعوبة مع مستلزمات الإعمار الكبرى”.
