الإثنين   
   27 04 2026   
   9 ذو القعدة 1447   
   بيروت 11:48

تنسيق بين بلدية صيدا والنيابة العامة المالية لضبط تسعيرة المولدات

عقد رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ورئيس لجنة تنظيم قطاع المولدات أحمد شعيب، في إطار المتابعة الحثيثة لملف تسعيرة المولدات الكهربائية، اجتماعاً مع المحامي العام المالي القاضي ماهر الزين، وذلك لبحث آخر المستجدات المتعلقة بتطبيق التسعيرة الرسمية ضمن نطاق مدينة صيدا ومحيطها، والمخالفات التي تم تسجيلها الشهر الماضي، بخاصة مع اقتراب اخر الشهر وموعد التسعيرة والفواتير الجديدة.

بداية شكر المهندس حجازي للقاضي الزين متابعته الدقيقة لهذا الملف، واكد ان “مفتاح الحل لضبط التجاوزات يكمن في التكامل بين دور البلدية، وزارة الاقتصاد، والأجهزة القضائية والأمنية”، مشدداً على أن “بلدية صيدا لن تتهاون في متابعة الملف لضمان حقوق المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم”.

واستعرض شعيب واقع التزام التسعيرة، مؤكداً أنه “يسجل نسبة التزام مرتفعة جداً ضمن نطاق بلدية صيدا الاداري، لكن غالبية الشكاوى التي تتلقاها البلدية تأتي من خارج نطاقها، سواء من البلدات الواقعة ضمن نطاق الاتحاد أو حتى خارجه وصولاً إلى بعض قرى قضاء جزين، وان هذه الشكاوى تصل الى بلدية صيدا اولا بصفتها رئيسة لاتحاد بلديات صيدا الزهراني، وثانيا بحكم ان غالبية من يسكنون معظم هذه البلدات هم ابناء مدينة صيدا. وقد سبق ان نجحت بعض البلديات المحيطة في ضبط التسعيرة، لكن الظروف الأخيرة دفعت بعض اصحاب المولدات الى استغلال الأزمة، حيث سجل ارتفاع في عدد المخالفين منهم مقارنة بالأشهر السابقة. والعين حاليا على نهاية الشهر الحالي لمراقبة وضبط اي مخالفات سواء باستعمال صلاحيات البلدية بالمصادرة وسحب الترخيص او التداخل، او من خلال صلاحيات وزارة الاقتصاد او النيابة العامة”.

ونوه القاضي الزين “بالجهد المتميز الذي تبذله بلدية صيدا ونجاحها الواضح في ضبط التسعيرة بشكل كبير”، وأكد أن “ملف المولدات يتصدر أولويات النيابة العامة المالية واولوياته شخصيا، نظراً لارتباطه المباشر بالأمن الاقتصادي ومعيشة المواطنين”.

وأشار إلى أن “الجهود لا تقتصر على منطقة صيدا ومحيطها فحسب، بل تمتد لتشمل الأراضي اللبنانية كافة، بهدف حماية المواطنين من أي مخالفات، وأن النيابة العامة لن توفر أي جهد في سبيل محاسبة المخالفين والوقوف إلى جانب المواطنين في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، وقد تم بالفعل استدعاء بعض المخالفين واخذ افادتهم من قبل مكتب مكافحة الجرائم المالية التابع لوحدة الشرطة القضائية في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، تمهيدا لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة في حقهم”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام