أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، إبراهيم رضائي، أن الولايات المتحدة تواجه ضغوطًا دولية متزايدة على خلفية التوترات في مضيق هرمز، مشددًا على أنه “لا خيار أمام واشنطن سوى القبول بشروط الجمهورية الإسلامية إذا أرادت التصرف بحكمة”.
وفي تصريح لوكالة “إرنا”، أوضح رضائي أن دول المنطقة والدول المستوردة للنفط تحمّل الولايات المتحدة مسؤولية اضطراب الملاحة وتصدير النفط عبر مضيق هرمز، وتطالبها بتأمين الظروف اللازمة لاستمرار تدفق الطاقة.
وأشار إلى أن مجلس الشورى يعمل على إعداد تشريع لتنظيم الملاحة في المضيق، يتضمن إدارة قانونية للمنطقة وفرض رسوم على حركة المرور، مؤكدًا أن “وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه سابقًا”.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، شدد رضائي على أن دخول إيران فيها لا يعني تقديم تنازلات، بل يهدف إلى فرض شروطها على الطرف الآخر، موضحًا أن هذه الشروط محددة بعشر نقاط أساسية، أبرزها الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، ودفع تعويضات عن الأضرار، والإقرار بدور طهران في إدارة مضيق هرمز.
وختم رضائي بالتأكيد أن قبول هذه الشروط من قبل الطرف الآخر من شأنه أن يفتح الباب أمام خفض التوترات والتوصل إلى تسوية للأزمة.
المصدر: وكالة إرنا
