الإثنين   
   27 04 2026   
   9 ذو القعدة 1447   
   بيروت 04:41

بينيت بعد تحالفه مع لابيد: أحزاب العرب ليست صهونية ولن نتحالف معها في الانتخابات

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت أنه لن يعتمد على الأحزاب العربية في تشكيل أي حكومة مقبلة، مؤكدا أن تحالفه الجديد مع يائير لابيد سيستند حصرا إلى “أغلبية صهيونية”.

وجاءت تصريحات بينيت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع لابيد، أعلنا فيه خوض الانتخابات المقبلة بقائمة موحدة تحت اسم “معا”، حيث قال ردا على سؤال حول إمكانية تشكيل حكومة بدعم أو امتناع الأحزاب العربية: “سنقيم حكومة بأغلبية صهيونية كبيرة، والأحزاب العربية ليست صهيونية ولن نعتمد عليها”.

من جهته، دعا لابيد ما وصفه بـ”المركز الإسرائيلي” إلى الاصطفاف خلف بينيت لضمان الفوز في الانتخابات، معتبرا أن توحيد القوى السياسية بين اليمين والوسط يشكل فرصة لإحداث “تغيير كبير” في المشهد السياسي.

ويأتي هذا الموقف في ظل سعي التحالف الجديد لتوسيع قاعدته الانتخابية، مع التأكيد على تشكيل حكومة “قوية ومستقرة”، في وقت يبرز فيه استبعاد الأحزاب العربية كأحد الخطوط السياسية الواضحة في توجهات التحالف قبيل الانتخابات المرتقبة.

والأحزاب العربية في الكنيست الإسرائيلي تمثل الفلسطينيين داخل إسرائيل (عرب 48)، وهي جزء من النظام السياسي القائم على التمثيل النسبي.

وتتمحور الأحزاب العربية حول 4 أطر أساسية، هي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش)، والحركة العربية للتغيير (تعال)، والتجمع الوطني الديمقراطي (بلد) والقائمة العربية الموحدة (راعم).

وغالبا ما تخوض هذه الأحزاب الانتخابات، إما بقوائم منفصلة، أو ضمن تحالف موحد (القائمة المشتركة) لتعزيز فرصها في تجاوز نسبة الحسم (3.25%)

ويتكون الكنيست من 120 مقعدا، حيث يدور التمثيل العربي في السنوات الأخيرة غالبا حول 10 مقاعد فقط، وعند الاتحاد وارتفاع نسبة التصويت بين الفلسطينيين العرب قد يصل إلى 13–15 مقعدا، وهو ما يجعل نسبة التمثيل الفعلي 8% من مقاعد الكنيست، وهي أقل بكثير من الكتلة السكانية الحقيقية لهم.

ويشكل الفلسطينيون العرب أكثر من 20% من سكان إسرائيل لكن تأثيرهم الانتخابي الفعلي أقل بسبب انخفاض نسب المشاركة والانقسام بين الأحزاب ومقاطعة ناخبين.

نطريا لو صوت العرب بكثافة عالية، يمكن أن يحصلوا على 19 إلى 24 مقعدا وهي كتلة مؤثرة جدا

ورغم محدودية المقاعد، تلعب الأحزاب العربية أدوارا مهمة، فهم كـ”بيضة القبان” في نظام يحتاج إلى 61 مقعدا لتشكيل حكومة، وقد تمنع الكتلة أو ترجح كفة أي معسكر

الأحزاب العربية في إسرائيل قوة ديموغرافية كبيرة لكن تأثيرها السياسي دون وزنها الحقيقي.

المصدر: يديعوت أحرنوت