الخميس   
   23 04 2026   
   5 ذو القعدة 1447   
   بيروت 13:50

تقرير مصور | اللجان النيابية المشتركة تبحث اقتراح العفو العام وقانون الإعلام

بدأت جلسة اللجان النيابية المشتركة في مجلس النواب، برئاسة نائب رئيس المجلس إلياس بوصعب، وعلى جدول أعمالها عدد من اقتراحات القوانين، أبرزها اقتراح العفو العام، واقتراح قانون الإعلام المقدم من النائب غازي زعيتر، إضافة إلى اقتراحات تتعلق بتمديد المهل.

وفي هذا السياق، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن، في مقابلة مع مراسل قناة “المنار”، إن هناك “صيغتين مطروحتين اليوم على جدول الأعمال”، مشيراً إلى أنه “سيتم البحث في ما يمكن التوصل إليه من خلال النقاشات مع الكتل النيابية الحاضرة، وهي أعضاء اللجان النيابية المدعوة إلى جلسة اللجان المشتركة”.

وأضاف الحاج حسن أن النقاشات السابقة لم تُفضِ إلى نتائج، موضحاً أن “بعض الكتل بمواقفها أدت إلى إجهاض التوصل إلى تفاهم حول هذا القانون الضروري والهام لعدة اعتبارات”.

وأشار إلى أن من بين هذه الاعتبارات “تخفيف الاكتظاظ في السجون، وهي سجون غير ملائمة في كثير من الحالات للسجناء”، إضافة إلى “إعطاء فرصة جديدة للمحكومين أو الموقوفين أو الذين ارتكبوا جرائم معينة، للعودة إلى الحياة المدنية العادية من دون أن يكونوا تحت ضغط الملاحقة أو السجن”.

ولفت إلى أن “إقرار عفو عام يُعدّ أمراً معمولاً به في مختلف دول العالم، سواء كان عاماً أو خاصاً، في توقيت معين بهدف إطلاق مرحلة جديدة للمجتمع”.

وأشار الحاج حسن إلى أن “مآل النقاشات سيُحسم خلال الجلسة، لا سيما في ظل تجارب سابقة من النقاشات التي لم تؤدِ إلى نتيجة”.

وفي السياق، تقدّم عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن بالتعازي إلى عائلات الشهداء من المقاومين والمدنيين والإعلاميين، وخصوصاً الإعلامية آمال خليل التي استشهدت أمس جراء استهدافها من قبل العدو الصهيوني.

واعتبر الحاج حسن أن ما جرى يأتي “بنتيجة العجز الرسمي اللبناني، وعجز السلطة عن حماية صحافية أو انتشالها قبل استشهادها من المنزل الذي دُمّر فوق رأسها”، مشيراً إلى أن “ساعات من المفاوضات لم تؤدِ إلى أي نتيجة”.

وأضاف أن الاتصالات التي جرت “مع المجتمع الدولي، ومع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومع المجتمع العربي، وكل الجهات التي تقول إنها تدعم هذا المسار، لم تنجح في إنقاذ صحافية قصفها العدو الصهيوني، رغم علمه بأنها إعلامية”.

وأشار إلى أن العدو “لم يكتفِ بقصفها، بل أصرّ على منع إغاثتها، ما أدى إلى استشهادها”.

وفي ما يتعلق بمسار المواجهة، رأى الحاج حسن أن “الخطوة الأولى تكون بعودة الذين ذهبوا إلى المفاوضات المباشرة عن هذا الطريق، الذي لن يؤدي إلا إلى مزيد من المآزق والتنازلات”، على حد تعبيره.

وأضاف أن “وقف إطلاق النار يترنح حالياً بفعل الانتهاكات الصهيونية اليومية، من تدمير قرى بكاملها، واعتداءات، وعمليات قتل وقصف واغتيال”.

واعتبر أن هذه التطورات تجري “من دون أي ضابط من المجتمع الدولي، ولا من الرئيس الأميركي، ولا من الجهات العربية”، داعياً المسؤولين في لبنان إلى “العودة إلى اللبنانيين من أجل التوصل إلى تفاهم وطني حول كيفية المواجهة والتصدي، من دون الخضوع للإملاءات والضغوط الأميركية”.