الأربعاء   
   15 04 2026   
   26 شوال 1447   
   بيروت 19:50

“الهيئة الاسلامية للإعلام”: للتراجع عن المفاوضات المباشرة مع العدو

رأت “الهيئة الاسلامية للإعلام” في بيان، أن “إصرار وإقدام السلطات اللبنانية على إجراء مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني برعاية اميركية في واشنطن هو أكبر من مجرد خطأ تكتيكي ترتكبه قيادة سياسية للبلاد، بل يرتقي الى مرتبة الخطيئة عندما يشكل طعنة في الظهر لكل الشرفاء المقاومين الثابتين على أرض الجنوب ممن يخوضون اشتباكات عنيفة على أرض الخيام وبنت جبيل مكبدين المحتل الاسرائيلي افدح الخسائر، وبحق شريحة وازنة من اللبنانيين من كل المكونات الرافضين للاحتلال الاسرائيلي المتمسكين بالتصدي له ومقاومة عدوانه وإرهابه”.

واعتبرت أن “المفاوضات الحقيقية تجري على ارض الجنوب بين المحتل الغاصب وابن الارض المقاوم المدافع عنها”.

وأكدت يقينها من ان “لبنان لا يمكن ان يكون ملحقا ولا مقرا ولا ممرا للكيان الصهيوني الغاصب، وكلما حاول هذا العدو توسيع احتلاله سيدفع الخسائر على ارض الواقع الجنوبي المقاوم، حيث ستتكسر كل احلامه واوهامه وسيبوء كل من تخاذل أمامه بالذل والهوان”.

وإذ قدرت “حرص كل من رئيس الجمهورية والحكومة على تحقيق وقف سريع لإطلاق النار وتأمين الأمن والاستقرار للشعب اللبناني”، رأت أن “الطريق الصحيح لتحقيق هذا الأمر يكون بدعم المقاومة والدفع باتجاه الزام العدو بتنفيذ اتفاق تشرين الثاني ٢٠٢٤ لوقف النار، وهو ما التزم به لبنان ومقاومته فيما لم يلتزم به العدو حتى تاريخه ما أدى لارتقاء مئات الشهداء وآلاف الجرحى وتدمير شبه تام للقرى وبلدات الجنوب اللبناني”.

وقالت: “لقد رأينا بأم العين الصلف الصهيوني والحرص على أخذ الصورة التاريخية البغيضة للعلمين والوفدين وراعيهما الاميركي وتظهيرها كإنجاز يقدمه رئيس حكومة العدو لمناصريه، فيما آلته الحربية تتابع قتل وتشريد مئات آلاف اللبنانيين وتدمير بيوتهم، وهو مستمر في حربه المجنونة”.

اضافت: “نناشد السلطة اللبنانية وندعوها بقوة الى التراجع عن المفاوضات المباشرة مع العدو وتفعيل عمل لجنة الميكانيزم وإلغاء قرارها بتجريم المقاومين حتى لا يأتي يوم يقال فيه: أُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام