الثلاثاء   
   14 04 2026   
   25 شوال 1447   
   بيروت 17:32

“الديموقراطي الشعبي” و”العمل الإشتراكي العربي”: نرفض أي انخراط في مسارات تفاوضية مع العدو

لفتت القيادة المشتركة للحزبين “الديموقراطي الشعبي” و”العمل الإشتراكي العربي”، في بيان، إلى أنه “في ظل العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان واستمرار آلة الحرب الإسرائيلية باستهداف الجنوب وكل لبنان، من بنت جبيل إلى سائر المناطق والقرى الصامدة، حيث يسطر أبناء الشعب أروع نماذج الصمود والتحدي، نؤكد أن ما يجري اليوم ليس سوى فصل جديد من صراع وجودي مع عدو استعماري إحتلالي لا يفهم إلا لغة القوة”.

ورأت أن “هذا العدوان يكشف مرة جديدة الطبيعة العدوانية للمشروع الصهيوني، ويفضح عجزه البنيوي عن كسر إرادة الشعوب الحرة رغم ما يمتلكه من تفوق عسكري ودعم إمبريالي مفتوح، فيما تثبت إرادة المقاومة الشعبية المنظمة كما في كل الظروف أنها القادرة على قلب موازين القوة وفرض معادلات الردع”.

وأكدت القيادة رفضها ل”أي انخراط في مسارات تفاوضية مع العدو الصهيوني، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، ونعتبرها انزلاقا خطيرا نحو تقديم تنازلات مجانية تمس جوهر السيادة الوطنية وتفرط بحقوق الشعب اللبناني والعربي”، معتبرة أن “استمرار القتل والتدمير يجعل الحديث عن التفاوض ضربا من الوهم السياسي والتنازل المقنع. إذ لا سيادة في ظل النار ولا ندية مع عدو يمارس عدوانه يوميا”.

وأعلنت القيادة رفضها ل”الاجتماعات التفاوضية في واشنطن”، معتبرة انها “أداة لفرض الإملاءات والاستسلام”، مؤكدة أن “وقف العدوان الكامل والانسحاب الصهيوني وتحرير الأسرى اللبنانيين وعودة الاهالي واعادة الاعمار دون قيد او شرط هو الخيار الوطني والشعبي”.

واعتبرت أن “طرح مسألة نزع سلاح المقاومة يشكل تفريطا بعناصر القوة الوطنية في مواجهة العدوان”، مؤكدة “التمسك بالمقاومة كخيار استراتيجي تحرري شامل باعتبارها التعبير الأرقى عن إرادة الشعوب في مواجهة الاستعمار”، داعية إلى “جبهة وطنية مقاومة تتصدى للمشروع الصهيوني الإمبريالي وتعمل على حماية لبنان وتعزيز صموده”.