أعلنت الرئاسة التنزانية في بيان رسمي أن الرئيسة سامية حسن صولوحو أجرت تعديلاً وزارياً محدوداً يوم الخميس الماضي، شمل وزارات الداخلية والرياضة والإعلام. وأكد البيان أن الهدف من هذه الخطوة هو رفع كفاءة العمل الحكومي ومواكبة التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه البلاد.
وأشار موقع صحيفة “سيتزن” التنزانية إلى أن أبرز ما حمله التعديل الوزاري كان إقالة وزير الداخلية بونيفاس جورج سيمباشاويني، وتعيين باتروبس كاتامبي خلفًا له. وتعتبر هذه الخطوة لافتة نظرًا للحساسية الكبيرة التي تتمتع بها وزارة الداخلية ودورها المحوري في إدارة الأمن الداخلي والهجرة.
كما شمل التعديل وزارة الرياضة، حيث تم إدخال قيادة جديدة بهدف إعادة هيكلة القطاع الرياضي، بالإضافة إلى تغييرات في وزارة الإعلام لتعزيز التواصل الحكومي مع المواطنين ووسائل الإعلام.
ولم يقتصر التعديل على الوزراء فحسب، بل امتد أيضًا ليشمل تعيينات وإعفاءات لنواب وزراء وأمناء دائمين وسفراء، ما يعكس اتساع نطاق التعديل رغم وصفه بالمحدود.

دلالات سياسية
يرى مراقبون أن التعديل الوزاري يحمل إشارات سياسية متعددة، خاصة مع إقالة وزير الداخلية، وهي خطوة بارزة نظرًا لحساسية الملفات التي تديرها الوزارة، خصوصًا بعد الأحداث الدامية التي رافقت الانتخابات الرئاسية الأخيرة. كما أن إدخال أسماء جديدة في وزارتي الرياضة والإعلام يُفهم على أنه توجه نحو تعزيز القطاعات الاجتماعية والتواصلية. وفي الوقت نفسه، يصف البيان الرسمي الخطوة بأنها تهدف إلى رفع كفاءة العمل الحكومي ومواكبة التحديات السياسية والاقتصادية.
المصدر: The Citizen
