الجمعة   
   25 09 2026   
   13 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 11:54

كمال الخير: لوحدة الموقف الرسمي و الشعبي اللبناني و مواجهة الغطرسة الصهيونية و استمرار الجرائم جنوباً

أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير أن وطننا لا تحميه الا تمسكه بعناصر قوته التي تتمثل بثلاثية الجيش و الشعب و المقاومة، بعدما رأينا صمت المجتمع الدولي عن الجرائم اليومية التي تُرتكب على أرض الجنوب من خلال اعمال التفجير و التدمير اللاحق بالحجر و الشجر من قبل جيش العدو، حيث رأينا حديث رئيس حكومة العدو من الأمم المتحدة كيف اعتبر ان الأراضي التي يحتلها هي أراضي تتبع تاريخياً للكيان الصهيوني.

كلام الخير جاء خلال كلمة أمام وفود شعبية في دارته في المنية، حيث شدد على ضرورة وحدة الموقف اللبناني رسمياً و شعبياً لمواجهة الغطرسة الصهيونية، لأن التجارب اليوم تُثبت أن العدو الصهيوني لا يحترم لا قرارات دولية و لا يلتزم باتفاقات جانبية، و هو يسعى لتنفيذ مشروعه في منطقتنا بكافة الوسائل الاجرامية.

واعتبر الخير أن السماح لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية باعتلاء منبر الأمم المتحدة و القاء كلمة كباقي رؤساء الدول انما يمثل وصمة عارتاريخية على جبين المجتمع الدولي الذي يتواطئ بشكل تام مع العدو الصهيوني و يغطي جرائمه و مجازره بحق شعوب منطقتنا العربية و الاسلامية التي سقط منها عشرات آلاف الشهداء و الجرحى من خلال الارهاب الصهيوني المستمر حتى اليوم في أوطاننا و خصوصاً في فلسطين و لبنان و سوريا.

و شدد على ضرورة أن تقف شعوب أُمتنا العربية و الاسلامية وقفةً مشرفة بوجه قوى الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية و العدو الصهيوني، لأن هذه القوى هي من تسعى تاريخياً لتدمير أوطاننا و نشر الفتن الطائفية و المذهبية للسيطرة على مقدراتنا و جعل أوطاننا ضعيفة ليتمكنوا من تحقيق أهدافهم التي لم تعد خافيةً على أحد.

أضاف الخير:” ان اللقاء الذي جمع الوفدين الرسميين الايراني و اللبناني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يثبت أن ايران لا تتدخل بشؤون لبنان و هي تحترم سيادته و من هذا المنطلق على السلطة في لبنان اعادة النظر بقراراتها الخاطئة تجاه الأشقاء في ايران الذين كانوا و لا زالوا السند الأول لوطننا على كافة المستويات، و هو ما يؤكد على الموقف الثابت للجمهورية الاسلامية الايرانية التي تضع ملف لبنان كبند أول في أي مفاوضات تجريها مع الجانب الأمريكي و هو تأكيد على سياستها تجاه وطننا لمساعدته و ليس للتدخل بشؤونه كما يروج بعض الذين يدورون في فلك المحور الأمريكي-الصهيوني”.