وقّع رئيس باراغواي سانتياغو بينيا والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، عدداً من الاتفاقيات الثنائية خلال لقاء في قصر ميرافلوريس بالعاصمة كاراكاس، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط العلاقات الدبلوماسية والتعاون بين البلدين بعد فترة من القطيعة.
وعقد بينيا ورودريغيز جلسة مباحثات تناولت سبل استعادة العلاقات الرسمية وتعزيز التعاون المشترك، أعقبها حفل توقيع مجموعة من الاتفاقيات بين حكومتي البلدين، بحضور عدد من المسؤولين.
وشملت الاتفاقيات مجالات متعددة، في إطار مساعي كاراكاس وأسونسيو إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي والدبلوماسي بين البلدين.
وقال بينيا عقب مراسم التوقيع: «أنا سعيد لوجودي هنا، وللانخراط في الحوار، ولتوحيد شعب باراغواي وشعب فنزويلا»، مؤكداً أهمية الحوار في تقريب وجهات النظر بين البلدين.
وجاء اللقاء في إطار جهود لاستعادة قنوات التواصل بين كاراكاس وأسونسيو، بعد سنوات من التوتر والقطيعة الدبلوماسية، وسط تحركات إقليمية لإعادة بناء العلاقات بين دول أميركا اللاتينية.
