أعلنت قوات حرس الثورة الإسلامية فجر اليوم الأحد، عن استهداف حاملة طائرات ومدمرة تابعتين للجيش الأمريكي “المعتدي قاتل الأطفال”.
وفي البيان رقم 10، قال الحرس الثوري إنّ “القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية استهدفت بعدة صواريخ باليستية، حاملة طائرات ومدمّرة تابعة للجيش الأميركي المعتدي قاتل الأطفال، بعدما تسببتا في مضايقات للسفن الإيرانية وشاركتا في الحصار البحري”.
ولفت البيان إلى أنّه “وبعد تعرضهما لأضرار وخوفًا من هجوم جديد، اضطرت هاتان السفينتان الحربيتان إلى الفرار من منطقة الاشتباك”.
وأضاف أنّ “العدو المعتدي، الذي ظل لسنوات يتجول في المنطقة بغرور زائف وادعاءات جوفاء، اضطر اليوم إلى الاعتراف رسميًا بأن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية تعرضتا للهجوم”.
ونوّه البيان إلى أنّ “اعتراف القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” بتأكيد هذه العملية يمثل دليلًا حيًا على الهزيمة الاستراتيجية للعدو وإثباتًا للقدرة الهجومية لحرس الثورة الإسلامية”.
وأكّد أنّ “حرس الثورة الإسلامية وسائر القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مصممون وحازمون في الدفاع عن كيان إيران الإسلامية”.
في السياق، شدد الحرس الثوري على أنّ “الحضور المهيب للأمة الإسلامية في الساحة، والمعركة الدؤوبة التي يخوضها المقاتلون المسلمون الغيارى، يحولان دون تمكّن العدو من تحقيق أهدافه الخبيثة”.
وحذر من أنّه “في حال استمرار الأعمال العدائية والاعتداءات، فعلى النظام الأميركي أن ينتظر ردودًا هائلة من القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، لقد وقفنا أقوى من أي وقت مضى، النصر حليف الشعب الإيراني الإسلامي المقاوم، والهزيمة والندم هما المصير الحتمي للمعتدين”.
المصدر: الاعلام الحربي + وكالة يونيوز
