الجمعة   
   02 10 2026   
   20 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 01:17

العميد قاآني: رغم استشهاد سيد المقاومة وعدد من القادة… الجيل الجديد من حزب الله واصل القتال وشهدنا كيف صمد ووجّه ضربات موجعة إلى العدو

اعلن قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني في بيان الى انه “رغم استشهاد سيد المقاومة وعدد من القادة، فإن الجيل الجديد من حزب الله واصل القتال، وتمكّن مقاتلو المقاومة خلال هذه الفترة من استهداف نحو 373 دبابة وناقلة جند تابعة للعدو”.

واوضح العميد قاآنيفي تصريحه الى ان “أميركا المجرمة دخلت هذه المواجهة على أساس أنها ستتمكن خلال بضعة أيام من إخضاع إيران الإسلامية للاستسلام لكن انظروا إلى الوضع المذل الذي وجدت نفسها فيه”.

ورأى العميد قاآني ان هذه “المواجهة أيضًا في ساحات المقاومة الأخرى ففي لبنان رأيناهم يروّجون بأن حزب الله قد انتهى لكننا شهدنا كيف صمد حزب الله ووجّه ضربات موجعة إلى العدو”.

واوضح العميد قاىني ان”  قائد الثورة الامام الشهيدالسيد علي الخامنئي  شدّد خلال «صلاة جمعة النصر»، بعد أسبوع من استشهاد السيد حسن نصر الله، على أن وحدة المسلمين مصدر لعزّتهم، وأن الحكمة الإلهية تهيّئ الظروف لتحقيق أهدافهم.”

واوضاف على كل شعب أن “يكون يقظًا تجاه اعتداءات العدو على الشعوب الأخرى، وأن يدعم الشعوب المظلومة، لأن العدو، في حال نجاحه في نقطة، سينتقل إلى نقطة أخرى”، لافتاً الى ان “حزام الدفاع والاستقلال والعزة يجب ان يتعزز

من أفغانستان إلى اليمن، ومن إيران إلى غزة ولبنان، في العالم الإسلامي بأسره”.

ورأى العميد قاآني ان “وحدة الشعوب الإسلامية تتعزّز اليوم ببركة دماء شهداء أمثال السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، فيما تتعرض التيارات التي تعمل على إثارة الفرقة لمزيد من الهزائم.”

واضاف “تُقام الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد قادة جبهة المقاومة في لبنان هذا العام، في ظل ظروف طُردت فيها أميركا من العراق، رغم امتلاكها جميع الإمكانات والتجهيزات، وقد احتفل الشعب العراقي بهذا الانتصار بفضل مقاومة الشعب العراقي وأبطال جبهة المقاومة”، مشيراً الى انه “ورغم صعوبة الظروف، فإن مسيرة جبهة المقاومة، بعون الله وقدرته، تمضي قدمًا”.

وقال : “نشهد اليوم وحدة الساحات في جبهة المقاومة، حيث يفاجئ كل جزء منها العدو من خلال التدبير والتحركات المدروسة”.

ونوه العميد قاآني الى ان الأميركيين كانوا “يعتقدون أنهم قادرون على إخضاع إيران للاستسلام خلال أربعة أيام أو أسبوعين على الأكثر، لكنهم واجهوا ظروفًا مختلفة تمامًا عن حساباتهم”.

واشار العميد قاآنيالى انه ” في الوقت الذي روّجوا فيه أن حزب الله قد انتهى ولم يعد قادرًا على المقاومة، دخل مقاتلو حزب الله ميدان المعركة بعد يومين من اندلاع الحرب واستشهاد إمامنا العظيم، وواصلوا حتى اليوم القتال ببسالة، بما أذهل الصديق والعدو في مختلف أنحاء العالم”، لافتاً الى ان  “هذه المرحلة من الحرب كانت إحدى أصعب الحروب التي خاضها حزب الله منذ تأسيسه حتى اليوم. ومع ذلك، قاتل حزب الله ببسالة، وكان وصف الشيخ نعيم قاسم، حين قال: «خضنا الحرب بعاشورائية وكربلائية»، وصفًا دقيقًا بالفعل”.

وتابع العميد قاآني قوله: “أصرّح بوضوح بأن النظام الصهيوني لم يتكبّد في أي مرحلة عددًا من القتلى يوازي ما تكبّده خلال هذه الحرب، لكنه يتكتّم على أعداد قتلاه.”

وفيما خص الانسحاب الاميركي من العراق اوضح العميد قاآني ان “العراق طرد أميركا اليوم، وإن شاء الله سيمضي قدمًا نحو مستقبله، بمزيد من السلامة والصلابة والسيادة بالتنسيق بين الحكومة ومختلف مؤسسات الدولة وأبناء المقاومة”، مشدداً على وجوب “إزالة الآثار المتبقية للوجود الأميركي في المجالات الأخرى، ويمكن اليوم رؤية مؤشراتها”.

ولفت العميد قاآني الى ان “أميركا تحاول من خلال طرح قضايا فرعية، ومنها تحليق الطائرات، التقليل من أهمية طردها من العراق أمام الرأي العام العالمي”، مؤكداً ان “أبناء المقاومة موجودون في العراق الذي يُعدّ إحدى أكثر النقاط حساسية في المنطقة ويواصلون مسارهم بالصمود والتدبير والتخطيط”.

واردف قائلاً”  تواجه الجمهورية الإسلامية، منذ 47 عامًا، مؤامرات وإجراءات مختلفة من جانب أميركا المجرمة، وعندما أدركوا أنهم لن يحققوا أهدافهم عبر الوسطاء والأساليب المختلفة، شنّت أميركا والنظام الصهيوني هجومًا مشتركًا على إيران، بحيث،   كانت خطتهم إخضاع الجمهورية الإسلامية للاستسلام خلال بضعة أيام، لكن بفضل الله وتوفيقه، وتحت قيادة قائد الثورة، صمد الشعب الإيراني بعزة واقتدار، وتهاوت مخططات العدو الواحد تلو الآخر”.

ونوه العميد قاآني الى انه “وحتى في ذروة الحرب، لم تنسَ الجمهورية الإسلامية أصدقاءها والشعوب التي تتعرض للظلم من جانب أميركا والنظام الصهيوني، ووقفت إلى جانبهم حتى اليوم، وستواصل الوقوف إلى جانبهم مستقبلًا”.

وتوجه العميد قاآني الى دول الخليج مخاطباً  “تخلّوا عن أميركا التي قطعت لكم كل هذه الوعود بالدفاع عنكم، لكنها لم تتمكن من الدفاع عنكم، وكونوا إلى جانب إخوانكم”.

المصدر: الاعلام الحربي