السبت   
   05 09 2026   
   23 ربيع الأول 1448   
   بيروت 02:00

أسعار الديزل تسجل مستوى قياسيا في الولايات المتحدة

سجلت أسعار وقود الديزل مستوى قياسيا في الولايات المتحدة يوم الجمعة 4 سبتمبر، بلغ 5.85 دولار للغالون الواحد.

ويدفع سائقو الشاحنات في الولايات المتحدة متوسط 5.85 دولار للغالون على مستوى البلاد، وهي زيادة تقارب 60% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي حين كان سعر الديزل 3.71 دولار للغالون، أما في كاليفورنيا، فيبلغ سعر الديزل 7.70 دولار للغالون، أي بزيادة تقارب دولارين عن المتوسط الوطني، وفق شبكة “CNBC”.

وأشار جون كيلدوف، الشريك في شركة أجين كابيتال Again Capital، إلى أن أسعار الديزل تساهم بشكل مباشر في ارتفاع معدلات التضخم.

وقال كيلدوف في تصريح لبرنامج Morning Call على شبكة “CNBC”: “يمكنك القيام بكل عمليات التسوق الافتراضي التي تريدها، لكن في النهاية ستصل جميع المشتريات إلى منزلك عبر شاحنة تعمل بوقود الديزل، لذا لا مفر من ارتفاع السعر”.

من جانبه، قال بوب ماكنالي، مؤسس شركة رابيدان إنيرجي Rapidan Energy، إن الديزل يُعد الوقود الأكثر ارتباطا وتداخلا في مفاصل الاقتصاد، حتى أكثر من البنزين.

وأوضح ماكنالي في تصريح لبرنامج Squawk on the Stree على شبكة “CNBC” في 17 آب / أغسطس، أن الديزل يُستخدم “في النقل ووقود التدفئة والزراعة وكذلك في الأغراض الصناعية”.

وأضاف ماكنالي: “إنه الوقود الأهم الذي يجب مراقبته نظرا لتأثيره الكبير على الاقتصاد الكلي”.

وتأتي هذه الزيادة في الأسعار في وقت تشن فيه أوكرانيا هجمات مكثفة على مصافي التكرير الروسية، مما أجبر موسكو على حظر صادرات الديزل. كما توقفت مصاف أخرى عن العمل في الشرق الأوسط جراء الهجمات التي تشنها إيران على ناقلات النفط في مضيق هرمز وعلى البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

وفي هذا السياق صرح غاري سيمونز، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة فاليرو Valero الأمريكية للتكرير، خلال مكالمة إعلان الأرباح في 30 تموز / يوليو، بأن النزاعات تسببت في توقف مصاف تبلغ طاقتها الإنتاجية حوالي 5 ملايين برميل يوميا.

ومن جانبه، قال برايان مانديل، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق في شركة Phillips 66، خلال مكالمة أرباح الشركة في 5 آب / أغسطس: “إن أساسيات سوق التكرير تشهد شحا كبيرا، وتزداد حدة هذا الشح بسبب المشكلات القائمة في روسيا والشرق الأوسط”.

وأشار ليبو إلى أن الحظر الروسي لصادرات الديزل يؤثر على إمدادات تبلغ حوالي 800 ألف برميل يوميا، في حين أثرت الاضطرابات في مضيق هرمز على نحو 1.2 مليون برميل يوميا.

كما لفت إلى أن الحوثيين، حلفاء إيران، تسببوا في توقف مصفاة “جازان” السعودية عن العمل، وهي مصفاة تنتج حوالي 200 ألف برميل يوميا.

وقال ليبو: “يُعد الديزل بمثابة ضريبة خفية، إذ يتم تحميل المستهلك تكلفة الوقود المرتفعة في صورة زيادة في أسعار السلع والخدمات التي تُنقل عبر الشاحنات والسكك الحديدية”.

وفي أواخر شهر أغسطس، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت بشكل طفيف خلال الأسبوع الماضي، في حين تراجعت مخزونات البنزين ومشتقات النفط.

كما ارتفعت مخزونات الخام في مركز التوزيع بمدينة كاشينج في ولاية أوكلاهوما بنحو 1.2 مليون برميل خلال الأسبوع.

المصدر: شبكة "CNBC"