الإثنين   
   31 08 2026   
   18 ربيع الأول 1448   
   بيروت 17:33

رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني”: قضية إخفاء الإمام الصدر وطنية بامتياز والمطلوب كشف الحقيقة كاملة

أكد رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” عبد الناصر المصري،” أن قضية إخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه هي وطنية بامتياز وتعني كل اللبنانيين، وليست فقط قضية طائفة أو حزب أو حركة”، مشددا على “ضرورة كشف الحقيقة كاملة في هذه الجريمة النكراء ومحاسبة مرتكبيها”.

ولفت المصري، في بيان لمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، إلى “أن لبنان يحتاج إلى مواقف الإمام الصدر، وبخاصة في الدفاع عن وحدة لبنان واستقلاله وحرية قراره الوطني، وفي الحرص على العيش المشترك وتجسيد مبدأ المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات وتحقيق الإنماء المتوازن ورفع الغبن عن المحافظات المحرومة، فضلاً عن التزام حاسم بالقضية الفلسطينية وبالعداء للكيان الصهيوني وتحريم التطبيع معه ومقاومته بكل الوسائل”.

واستذكر المصري “العلاقة التاريخية التي كانت تجمع الإمام المغيب موسى الصدر والأخ الراحل كمال شاتيلا، قبل الحرب اللبنانية وفي خلال تأسيس الجبهة القومية عام 1976 دفاعاً عن وحدة لبنان وعروبته في مواجهة كل مشاريع التقسيم والانعزال، وحرص المؤتمر الشعبي في كل هذه السنوات على إثارة قضية إخفاء الإمام الصدر في كل المحافل، لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومحاسبة كل من تورط في هذه الجريمة النكراء”.

وطالب المصري السلطة اللبنانية ب”التعامل الجدي مع هذه القضية لكشف الحقيقة، وليس الاكتفاء بإصدار المواقف اللفظية، إذ أن هناك وسائل كثيرة للتحرك الفعال في هذا الملف، تبدأ من القضاء اللبناني وتمر عبر جامعة الدول العربية وصولا الى السلطات الليبية الحالية فلا يجوز استمرار التهاون والاستهتار بهذه القضية الوطنية العامة”.