الرئيس السوري خلال جلسة حوارية في المجلس الأطلسي في نيويورك للحديث عن مستقبل سوريا
اكد الشرع انه منذ سقوط النظام السابق و”إسرائيل” تقوم باعتداءات متكررة على الأراضي السورية وتحتل جزءاً من الأراضي السورية، وسوريا من جانبها اتخذت خياراً دبلوماسياً، ولجأت للحوار مستعينة بالدول الصديقة.
واضاف الشرع على تأمين ممر آمن لصادرات النفط العراقية من خلال الموانئ السورية، وهناك مشروع استراتيجي لمد أنبوب نفط بين حقول النفط العراقية إلى الموانئ السورية، حتى يسهل التصدير وتلافي المرور من مضيق هرمز.
وقال ان التوجه السوري هو إخلاء سوريا من القواعد الأجنبية، والحفاظ على الوحدة الوطنية، والتعاون مع جميع الدول لتمكين الدولة السورية من وحدة أراضيها واستقلالها. بالاضافة الى العمل على سلام دائم في المنطقة بين سوريا و”إسرائيل”، شرط أن تكون الحقوق السورية مضمونة، لا أن تكون الأراضي السورية محتلة، فهذا ليس بسلام، إنما السلام يكون عندما تُستعاد الحقوق السورية.
واكد الشرع ان أي تواجد عسكري على الأراضي السورية يجب أن يكون له توصيف قانوني يوافق عليه مجلس الشعب وصيغة قانونية تحفظ حقوق الدولة السورية، وفي المنظور القريب سوريا ليست بحاجة لقواعد عسكرية أجنبية.
مشيراً الى ان الحوار مع روسيا وصل إلى نتيجة تقضي بتقليص عدد القواعد إلى قاعدتين، واتفقنا على تحويلهما إلى قواعد تدريب للجيش السوري.
واضاف بان القوات التركية دخلت إلى سوريا ضمن ظروف معينة تتعلق بأمن الحدود التركية، وكانت المنطقة مشتعلة بالصراعات والحروب، وتقلص عدد القواعد الموجودة شمال غرب سوريا، ونحن مستمرون في النقاش معهم للتوصيف القانوني لهذا الوجود.
وأوضح ان العلاقة جيدة جداً مع إقليم كردستان، وهناك مصالح مشتركة اقتصادية وسياسية وأمنية، وتربطه مع الرئيس مسعود بارزاني علاقة ممتازة، وكان لهم مساهمة كبيرة في المساعدة على استقرار الوضع السوري واندماج قسد مع الدولة السورية.
و اكد ان تحديد سياسات” إسرائيل” تجاه سوريا وفق ما جرى في غزة هو مسار خاطئ، لأن المبالغة في المخاوف تأتي بالمخاطر، وإن أردت أن تحافظ على أمنك يجب عليك أن تحترم أمن الآخرين.
وتعليقا على اعطاء ترامب الجولان لإسرائيل قال الشرع: الجولان يملكها اهلها ولا يحق لاحد ان يتنازل عنها للآخرين .
