انتخب نواب بنغلادش القيادي المخضرم في الحزب الحاكم ميرزا فخر الإسلام علمغير رئيساً للبلاد، في منصب شرفي إلى حد كبير، بعد استقالة سلفه قبل الموعد المقرر لنهاية ولايته.
وفاز علمغير، البالغ من العمر 78 عاماً، والأمين العام لحزب بنغلادش القومي ووزير الحكم المحلي، بـ 255 صوتاً في البرلمان ليصبح الرئيس الثالث والعشرين للدولة الواقعة في جنوب آسيا والتي يبلغ عدد سكانها 170 مليون نسمة.
وقال رئيس مفوضية الانتخابات إن “المنافس الوحيد الآخر، أولي أحمد، مرشح تحالف المعارضة المكوّن من 11 حزباً بقيادة الجماعة الإسلامية، حصل على 88 صوتاً”.
وكان علمغير قد صرّح قبل التصويت قائلًا “أحلم بدولة سعيدة ومزدهرة ورفاهية، حيث يستطيع المهمشون والعمال المجتهدون وأصحاب الأجور اليومية توفير وجبتين في اليوم”.
وبعد إعلان النتيجة، قال أولي أحمد إنه “لدينا آمال كبيرة عليك، ونتوقع أن تخدم البلاد بوضع المصالح الوطنية فوق المصالح الشخصية”.
ويُعد هذا الاقتراع الأول من نوعه منذ 35 عاماً الذي يتنافس فيه أكثر من مرشح واحد على منصب الرئاسة في بنغلادش، إذ جرت آخر انتخابات رئاسية عبر تصويت برلماني في عام 1991.
وجرت الانتخابات بعد استقالة الرئيس السابق محمد شهاب الدين (76 عاماً) في يوليو/ تموز الماضي، وهو حليف وثيق للشيخة حسينة، وكان قد واجه ضغوطاً للتنحي.
وكان شهاب الدين، المعروف باسم “تشوبو”، قد انتخب في 2023 واستقال لأسباب صحية، مع أن ولايته كانت مقررة أن تستمر حتى 2028.
المصدر: وكالة يوينوز
