الخميس   
   24 09 2026   
   12 ربيع الثاني 1448   
   بيروت 12:24

غزة تحت نيران الاحتلال في اليوم الـ350 للتهدئة.. إصابات باستمرار القصف

تواصلت، اليوم الخميس، الخروقات الإسرائيلية لاتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع استمرار إطلاق النار والقصف المدفعي واستهداف المناطق الحدودية، بالتزامن مع عمليات نسف للمباني والمنشآت في عدد من المناطق، ما أدى إلى إصابة مواطنين فلسطينيين.

وتدخل التهدئة يومها الـ350، فيما لا تزال مناطق متفرقة من القطاع تشهد إطلاق نار وقنابل إنارة وتحركات للآليات الإسرائيلية، وسط استمرار التداعيات الإنسانية والميدانية الناجمة عن الاعتداءات.

إصابات وإطلاق نار في وسط القطاع وجنوبه

في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أصيبت مواطنة برصاص قوات الاحتلال في شارع العشرين، بينما أصيب فلسطيني آخر برصاص الدبابات الإسرائيلية في مخيم البريج.

وشهد شمال شرقي مخيم البريج إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار في مناطق متفرقة من المحافظة الوسطى.

وفي جنوب القطاع، أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة في المناطق الجنوبية من مدينة خانيونس، فيما تعرض شمال غربي مدينة رفح لإطلاق نار في محيط منطقة الشاكوش.

أما شمال القطاع، فأطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شمال غربي بلدة بيت لاهيا.

وكان ستة فلسطينيين قد استشهدوا، أمس الأربعاء، وأصيب آخرون جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع عمليات نسف وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف.

حصيلة العدوان تتجاوز 73 ألف شهيد

وفي وقت سابق، هرعت طواقم الدفاع المدني إلى منزل عائلة الدده في شارع النفق قرب أرض الوحيدي شرق مدينة غزة، عقب انهياره، وسط جهود للتعامل مع تداعيات الحادث.

وبحسب آخر تقرير إحصائي لوزارة الصحة في غزة، استقبلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية 3 شهداء و18 إصابة، فيما ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان إلى 73,922 شهيدًا و174,995 إصابة.

ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بلغ عدد الشهداء 1,402 شهيدًا، إلى جانب 4,881 إصابة، فيما وصلت حالات انتشال جثامين الشهداء إلى 834 حالة.

وتشير المعطيات الطبية إلى استمرار وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.