أظهرت مشاهد مصورة إنخفاضاً حاداً في منسوب نهر اللوار بالقرب من محطتي شينون وسان لوران دي زو النوويتين، وسط موجة حر وجفاف قياسيين تثيران مخاوف جدية بشأن قدرة المفاعلات الفرنسية على التبريد.
وتكشف الصور الملتقطة من أعلى نهر اللوار حجم الكارثة البيئية التي تضرب فرنسا، حيث تظهر كثبان رملية واسعة كانت مغمورة بالمياه قرب محطة شينون النووية، مع وجود جزر رملية تلامس سطح النهر تقريباً.
كما تُظهر لقطات المحطة النووية الأولى في فرنسا، وهي مفاعل “لا بول” الذي بُني عام 1962 وتحول اليوم إلى متحف للطاقة الذرية، على الضفة بينما تتكدس الرمال في قاع النهر.
وقد وضع نهر اللوار في أعلى مستوى أزمة على سلم الجفاف، وهو ما يستلزم فرض قيود مشددة على استخدام المياه في المنطقة. إلا أن السلطات أكدت أن المحطتين النوويتين غير متأثرتين بهذه الإجراءات حتى الآن، على الرغم من أن انخفاض منسوب النهر يزيد الضغط على أنظمة التبريد الحيوية لتشغيل المفاعلات.
وتأتي هذه المشاهد في وقت تعاني فيه فرنسا من موجة حر غير مسبوقة وجفاف طويل الأمد، مما يعيد إشعال الجدل حول مستقبل الطاقة النووية في ظل تغير المناخ.
المصدر: وكالة يونيوز
