الإثنين   
   27 07 2026   
   12 صفر 1448   
   بيروت 14:05

إذاعة جيش الاحتلال تتناول الأزمات المتعلقة بجاهزية سلاح الجو الاسرائيلي

كشفت تصريحات أدلى بها رئيس قسم المعدات المنتهية ولايته في سلاح الجو الإسرائيلي، العميد “ش”، لإذاعة جيش العدو الإسرائيلي، عن تحديات كبيرة واجهها سلاح الجو خلال الحرب، أبرزها تأثير حظر توريد الأسلحة وقطع الغيار الذي فرضته دول أوروبية، إضافة إلى استمرار الاعتماد الواسع على الولايات المتحدة في الحفاظ على جاهزية الطيران العسكري.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن عدداً من الدول الموقعة على معاهدة روما أبلغت “إسرائيل” بأنها لا تستطيع تزويدها بقطع غيار للطائرات، بما في ذلك مكونات أساسية مثل الهوائيات والبطاقات الإلكترونية، مشيراً إلى أن إجراءات الشراء استغرقت في بعض الحالات وقتاً أطول بكثير من المتوقع، بينما لم تكتمل بعض الصفقات مطلقاً.

وأضاف أن دولاً وشركات أعلنت صراحة رفضها تزويد “إسرائيل” بقطع الغيار، فيما لجأت جهات أخرى إلى تقديم مبررات مختلفة، من بينها عدم توفر المخزون، أو تأجيل التسليم لأشهر، أو إفلاس المقاولين، أو حتى وقوع حرائق في المستودعات.

وأكد العميد “ش” أن هذا الواقع كاد يؤدي إلى إيقاف طائرات عن الخدمة بسبب نقص قطع الغيار، إلا أن المؤسسة العسكرية سعت إلى تجاوز الأزمة عبر اللجوء إلى الهندسة العكسية، وتأمين بدائل، وممارسة ضغوط اقتصادية وسياسية، بما في ذلك محاولة الاستعانة بالولايات المتحدة للضغط على بعض الدول والشركات الموردة.

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة، شدد المسؤول الإسرائيلي على أن القدرات الجوية الإسرائيلية تعتمد بدرجة كبيرة على استمرار الحصول على قطع الغيار الأمريكية، سواء لطائرات F-35 أو F-15 أو F-16، معتبراً أن فك الارتباط الكامل عن واشنطن في هذا المجال غير ممكن، وأن أقصى ما يمكن تحقيقه هو تقليص حجم هذا الاعتماد.

كما تطرق إلى تحديات الحرب الممتدة على عدة جبهات، من اليمن إلى إيران، موضحاً أن الحفاظ على الجاهزية يتطلب امتلاك مخزون كافٍ من الصواريخ الاعتراضية والقدرة على تشغيل الطائرات لفترات طويلة. وأشار إلى أن هذه الملفات تشكل مصدر قلق دائم للمؤسسة العسكرية، التي تعمل على إدارة الموارد المتاحة بأفضل صورة ممكنة لضمان استمرار العمليات.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

المصدر: إعلام العدو