الإثنين   
   27 07 2026   
   12 صفر 1448   
   بيروت 12:36

انفجار قرب وزارة العدل الفيليبينية والعثور على عبوة ناسفة قرب مجلس الشيوخ قبل خطاب الرئيس السنوي

انفجرت قنبلة يدوية الصنع قرب مدخل وزارة العدل الفيليبينية، فجر الاثنين، وفق ما أعلن مسؤولون، وذلك قبل ساعات من العثور على جسم يُشتبه في أنه عبوة ناسفة لم تنفجر بالقرب من مبنى مجلس الشيوخ، في وقت تستعد فيه البلاد لخطاب الرئيس الفيليبيني فرديناند ماركوس السنوي بشأن حال الأمة.

ووقع الانفجار بعد منتصف الليل بقليل، من دون أن يسفر عن سقوط ضحايا.

وقال قائد الشرطة الوطنية، خوسيه ميلينسيو نارتاتيز جونيور، للصحافيين، الاثنين، إن هناك “احتمالًا كبيرًا بأن تكون الحادثتان على صلة ببعضهما البعض”.

وأضاف أن الشرطة وضعت خططًا للطوارئ للتعامل مع “تهديدات بوجود قنابل وتفجيرات فعلية وغيرها… إلا أن شيئًا ما أفلت من إجراءاتنا وانفجر أمام مبنى وزارة العدل”.

ولم يتضح بعد حجم الانفجار، فيما قال المتحدث باسم شرطة مانيلا، فيليب إنيس، لوكالة فرانس برس: “ما زلنا نحقق، لذا لا يمكننا تقديم تفاصيل عن حجم الانفجار”.

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام فيليبينية ما بدا أنه الزجاج الأمامي لإحدى المركبات وقد تصدع بفعل الانفجار، إضافة إلى كمية محدودة من الحطام.

وفي حادثة منفصلة، قالت الشرطة في تقرير إن سائق شاحنة عثر على جسم يُشتبه في كونه عبوة ناسفة قرب مبنى مجلس الشيوخ على أحد الشوارع المحاذية له، قبيل الساعة 08:30 صباحًا بالتوقيت المحلي (00:30 بتوقيت غرينتش)، وأبلغ أفراد الأمن بالأمر.

وقام عناصر مدربون على التعامل مع الذخائر والمتفجرات بإزالة مواد من الموقع، شملت صاعق تفجير، وساعة، ووعاءً يحتوي على “مسحوق بني”، لإخضاعها للفحص.

ورفضت المتحدثة باسم الشرطة الإقليمية، هيزل أسيلو، تقدير حجم الانفجار الذي كان يمكن أن ينجم عن تفجير الجسم المشتبه به.

وتأتي هذه التطورات قبل خطاب ماركوس المرتقب، الاثنين، في ظل تصاعد التوتر السياسي، مع خضوع نائبة الرئيس سارة دوتيرتي لمحاكمة بهدف عزلها، إلى جانب اتساع الجدل بشأن فضيحة فساد مرتبطة بمشروعات وهمية لمكافحة الفيضانات، والتي أثارت اضطرابًا واسعًا في أوساط الناخبين.

المصدر: أ.ف.ب.