قال رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف “يجب أن نكون دائمًا مستعدين للقتال، وأن نقف حتى آخر رمق من أجل الحفاظ على أمننا ومصالحنا الوطنية”، واضاف “نحن لم نرحب بالحرب يومًا ولن نرحب بها، لكن يجب أن نكون دائمًا مستعدين للقتال، وأن نقف حتى آخر رمق من أجل الحفاظ على أمننا ومصالحنا الوطنية”، وتابع “يجب أيضًا أن نستخدم أدوات الدبلوماسية والتفاوض لتحقيق المصالح الوطنية وترسيخها”.
واشار قاليباف في حديث له الاربعاء الى انه “في هذه الأيام، ومع اشتعال نيران الحرب من جديد بشكل أكبر، تُطرح أسئلة بين الناس ومختلف الفئات، ويجيب كل شخص عنها وفقًا لرؤيته، هل نحن نسعى إلى الحرب؟ هل ستنتهي الحرب وظلّ الحرب؟ هل يمكننا تحقيق أهدافنا عبر التفاوض؟ وعندما يكون الطرف المقابل هو الولايات المتحدة التي تنقض عهودها، فما جدوى التفاوض أساسًا؟ وفي النهاية، يبقى السؤال الأهم: كيف نحصل على حقنا وننتصر في هذه الحرب؟”.
وتابع قاليباف “إذا نظرنا إلى هذا الموضوع من منظور المصالح الوطنية والأمن الوطني، وبعيدًا عن النظرة الفئوية، فيمكننا الوصول إلى إجابات صريحة وواضحة ودقيقة”، واضاف “يجب أن نعلم أننا في حرب جوهرية ووجودية مع الولايات المتحدة، هدفها، إضافة إلى إسقاط النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية بوصفه المكون الرئيسي لجبهة الحق، هو تقسيم بلدنا العزيز إيران إلى أجزاء وهذه الاستراتيجية لم يغيّرها العدو”.
واوضح قاليباف “كما قلت مرارًا من قبل، فإن الولايات المتحدة، كلما استطاعت، تسعى إلى توجيه الضربات لإيران وتحقيق مصالحها، وهذا لا يقتصر على الحرب أو التفاوض أو حتى على الرئيس الأمريكي الحالي فقط، وتابع “لذلك، يجب أن يكون موقفنا، سواء في الحرب أو في التفاوض، قائمًا على المصالح والأمن الوطنيين، وأن يكون واقعيًا وطويل الأمد”، واضاف “لا خيار أمامنا سوى الاعتماد على قدراتنا الذاتية وتعزيز قوتنا”، واكد “لقد أبطلت المقاومة الموحدة للشعب الإيراني وقواتنا المسلحة هذه الخطة الشريرة للعدو في حرب الأربعين يومًا، وأجبرتهم على طلب وقف إطلاق النار وإجراء المفاوضات، لكن ذلك بالتأكيد لم يغيّر استراتيجيتهم الخاطئة”، وشدد على ان “الولايات المتحدة تحمل دائمًا نزعة استكبارية، ولن تقبل أبدًا بإيران قوية”.
واكد قاليباف “لا تكون مذكرة التفاهم ذات معنى إلا إذا كانت بنودها سارية المفعول وقيد التنفيذ”، واضاف “إذا كان من المقرر ألا تستفيد إيران من مذكرة التفاهم، فلا يوجد لدينا أي مبرر للالتزام بمثل هذا التفاهم”، وشدد على ان “قواتنا المسلحة، كما هو الحال دائمًا، تتمتع بحرية عمل كاملة للتصدي لأي عدوان يشنه العدو”، وتابع ان “أمننا الوطني اليوم يكمن في الحفاظ على الترتيبات الإيرانية في مضيق هرمز”.
المصدر: موقع المنار
