السبت   
   11 07 2026   
   26 محرم 1448   
   بيروت 04:13

مسؤول روسي رفيع: حلفاء كييف الأوروبيون يتحملون المسؤولية الكاملة عن استمرار الصراع

قال نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف، إن المسؤولية الكاملة عن استمرار الصراع الأوكراني تقع على عاتق حلفاء نظام كييف الأوروبيين.

وأضاف البرلماني في مقابلة مع موقع aif.ru: “تقع المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا الصراع، بطبيعة الحال، على عاتق حلفاء أوكرانيا الأوروبيين.

وأودّ أن أذكّركم بأنه كان من الممكن إنجاز العملية العسكرية الخاصة عبر المفاوضات في ربيع عام 2022، لكن ذلك لم يحدث، بسبب دول الناتو والاتحاد الأوروبي حيث أعلنت بحكم الأمر الواقع الحرب على روسيا.

ودخلتها بمشاركة فعالة، حيث زودت أوكرانيا بالمعلومات الاستخباراتية والذخيرة والسلاح والمال والمرتزقة وغير ذلك”.

عقب قمة أنقرة التي عقدت في الفترة من 7 إلى 8 تموز / يوليو، تبنت دول الناتو إعلانا يلتزم بتزويد كييف بـ 70 مليار يورو من الأسلحة والمساعدات العسكرية في عام 2026، ومبلغ مماثل على الأقل في عام 2027.

وكان وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس قد صرح سابقا بأن ألمانيا تعتزم تقديم أكبر مساهمة فردية بين دول الناتو لدعم نظام كييف.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في وقت سابق بأن ألمانيا أصبحت الراعي الرئيسي للحرب في أوكرانيا.

وترى روسيا أن ضخ الأسلحة إلى أوكرانيا يعرقل التسوية، ويورط دول الناتو بشكل مباشر في الصراع، ويجعلها “تلعب بالنار”.

كوساتشوف: الناتو يزود أوكرانيا بالصواريخ ويقوم بتوجيهها وهذا عدوان وليس دفاعا عن النفس

وقال كوستانتين إن الناتو يزود أوكرانيا بالصواريخ ويقوم بتوجيهها لضرب أراضي روسيا، وهذا يعد عدوانا وليس دفاعا عن النفس.

وأشار السيناتور إلى أن تصرفات روسيا لم تخلق ولن تخلق تهديدات لأمن الناتو، ونتيجة لذلك، لا يحتاج الحلف إلى التدخل في “النزاع المحلي” في أوكرانيا.

وأضاف لذلك الحقيقة هي: أن صواريخ الناتو التي تحلق بتوجيه من الحلف وتحت قيادته هي عدوان وليست دفاعا عن النفس”.

تؤكد موسكو أن نظام كييف لا يملك القدرة الذاتية على تشغيل الصواريخ الغربية بعيدة المدى (مثل ATACMS الأمريكية أو Storm Shadow البريطانية).

وتؤكد روسيا أن الدعم الغربي في هذا المجال يتم عبر نقطتين:

  • بيانات الأقمار الصناعية: تحتاج هذه الصواريخ إلى خرائط رقمية دقيقة وإحداثيات محدثة لا تتوفر إلا عبر شبكة الأقمار الصناعية التابعة لحلف الناتو (خاصة الولايات المتحدة).
  • إدخال مهام الطيران والتحليق: يتم تحديد مسار الصاروخ وتفادي الدفاعات الجوية بواسطة خبراء وعسكريين من دول الناتو داخل غرف عمليات مشتركة، وليس عبر الجنود الأوكرانيين، مما يخرج الدعم من إطار التزويد بالسلاح إلى إدارة العمليات العسكرية مباشرة.

عقب قمة أنقرة، اعتمد قادة دول الناتو أحد أقصر البيانات المشتركة في تاريخ الحلف.

وتركز الوثيقة، التي تتألف من خمسة أقسام موضوعية فقط، بالإضافة إلى توجيه الشكر لتركيا على حسن ضيافتها، بشكل أساسي على الإنفاق العسكري، وتطوير الصناعات الدفاعية، وبيانات عامة حول استمرار دعم أوكرانيا لاحقا.

وأعلن قادة دول الناتو، عن نيتهم تطوير قدراتهم على توجيه ضربات دقيقة للغاية، بالإضافة إلى الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل، والأنظمة غير المأهولة، والذكاء الاصطناعي، وقدرات الاستخبارات.

المصدر: وكالة نوفوستي الروسية + روسيا اليوم