نجم منتخب الجزائر يبتعد حتى نهاية العام 2026

تلقى لاعب خط الوسط الدولي الجزائري عادل بوربعة، نجم نادي لومان الفرنسي، ضربة موجعة يوم الجمعة بعد تأكد غيابه لعدة أشهر إثر الإصابة التي تلقاها الأسبوع الماضي خلال الأسبوع الذي سبق مباراة فريقه أمام باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي يوم 10 أكتوبر الجاري. ووفقا لما أورده موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، تأكدت المخاوف التي انتابت عادل بوربعة وفريق لومان قبل أيام قليلة، وبات اللاعب الآن مجبرا على إجراء الجراحة بعد أن تعرض لإصابة في الكاحل بعد أول مباراة له مع المنتخب الجزائري أمام النيجر وديا يوم 6 أكتوبر الماضي. وأفاد المصدر ذاته بأن بوربعة (21 عاما) حاول تفادي التدخل الجراحي إلا أن التشخيص الطبي الذي خضع له يوم الجمعة أكد ضرورة خضوعه لعملية جراحية وفترة راحة مطولة ستستمر حتى نهاية العام 2026، ووصفت هذه الأنباءً بالسيئة للاعب الذي كان قد أثار الإعجاب في الدوري الفرنسي منذ بداية الموسم. وشارك عادل بوربعة، المولود في فرنسا لعائلة جزائرية، كأساسي في الجولات الخمس الأولى من مسابقة "الليغ 1" مع "لومان"، وسجل 3 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين في 394 دقيقة فقط، أي إنه أسهم مباشرة في 5 أهداف خلال 5 مباريات. وفتح ذلك الأداء أمامه أبواب المنتخب الجزائري، فقد وجه له الدعوة إبراهيم حمداني، وشارك بوربعة لأول مرة بقميص "محاربي الصحراء" في مباراة ضد النيجر، خاض خلالها 29 دقيقة.