الثلاثاء   
   30 06 2026   
   15 محرم 1448   
   بيروت 15:08

عهد التنازلات

شهد عهد رئيس الجمهورية جوزيف عون، منذ لحظة توليه الرئاسة، في أعقاب حرب 2025 وخلال حرب 2026 مساراً طبعته تنازلات جوهرية برزت ملامحها في النقاط التالية:

أولاً: بعد حرب 2025

  1. عدم ارسال الجيش اللبناني إلى الحدود عند وقف اطلاق النار بتاريخ 27/11/2025.
  2. عدم القيام بأي إجراء لمنع الاحتلال من تدمير القرى خلال ستين يوماً حصل عليها بغطاء أمريكي.
  3. السكوت على الاحتلال الصهيوني لخمس نقاط في جنوب لبنان.
  4. عدم التعامل مع التوغلات لدوريات العدو في القرى الأمامية والتي كانت تمر عبر مواقع وحواجز للجيش اللبناني.
  5. السكوت على 500 عملية اغتيال في مناطق مدنية وفي ظل وقف اطلاق النار.
  6. اهمال القرى المدمرة وعدم القيام بأي خطوة لإعادة إعمارها وذلك استجابة لتهديدات العدو ودون أي مقابل.
  7. استكمال العمل بالتزامات السلطة اللبنانية تجاه الطرف المعتدي رغم عدم التزامه بأي من بنود اتفاق وقف الحرب.
  8. الاستجابة لكل طلبات جيش الاحتلال لتفتيش الأماكن والمواقع والامتناع عن حماية الأماكن التي ثبت أنها خالية من اي سلاح دون أي مقابل.
  9. تبني خطاب العدو الذي يحمل المقاومة مسؤولية اعتداءاته رغم التزامها بكل مقتضيات الاتفاق وتسليمها لمنطقة جنوب الليطاني.
  10. تدمير وتلف الأسلحة التي قدمتها المقاومة للجيش اللبناني تبعاً لأوامر الاحتلال بحجة أنها أسلحة شرقية، رغم أن كل دبابات الجيش شرقية الصنع.
  11. القبول بإرسال موفد سياسي إلى لجنة الميكانيزم بناءً لطلب العدو دون مقابل.

ثانياً: خلال حرب 2026

  1. تبني خطاب الاحتلال بتحميل المقاومة مسؤولية الاعتداءات، رغم الاقرار بأن طلقة واحدة لم تطلق على الكيان خلال العهد، وعدم استجابة الكيان لأي من مطالب لبنان المعلنة من قبل العهد نفسه.
  2. الاستجابة لمطالب الاحتلال بالتفاوض المباشر في بداية الحرب، وتكرار اعلان الاستعداد لذلك رغم رفض العدو لهذا الطلب وتأجيله.
  3. التجاوب مع مطلب وزير الخارجية الأمريكية بالاتصال المباشر بنتنياهو ومن ثم تدارك الموقف تحت الضغوط المحلية.
  4. رفض وقف اطلاق النار الذي تم التفاهم عليه في اسلام آباد وإعطاء العدو الغطاء الشرعي لارتكاب مجزرة يوم الأربعاء الثامن من نيسان، واستكمال الحرب لمدة تسعة أيام.
  5. الاستجابة لطلب العدو بإجراء مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية تحت حجة المطالبة بوقف اطلاق النار، والذهاب إلى جلسة التفاوض (14/4) رغم اعلان العدو أن مسألة وقف اطلاق النار لن تبحث في المفاوضات.
  6. الامتناع عن اصدار بيان عن مجريات جلسة التفاوض الأولى على الرغم من مخالفة العدو للاتفاق وقيامه بإصدار بيان بشكل مستقل.
  7. عدم اصدار بيان ينفي أو يؤكد التزام العهد بالوثيقة التي نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية كاتفاق بين لبنان والكيان المحتل والتي تضمن حق الاحتلال حصراً بالدفاع عن النفس.
  8. السكوت لمدة سبعة أيام على قيام العدو بتدمير منهجي للقرى الأمامية، ومن ثم الطلب من السفيرة بإدراج المسألة ضمن بنود التفاوض، وعدم اصدار بيان بمجريات التفاوض في الجلسة الثانية (23/4)، على الرغم من استمرار عمليات التدمير الممنهج.
  9. الاستجابة لتهديدات الاحتلال بالامتناع عن الاقتراب من مكان استهداف الصحافية آمال خليل في قرية الطيري، وتركها لمدة ساعات تحت تأثير الإصابة حتى استشهادها.

ثالثًا: بعد فرض إيران وقف إطلاق النار في لبنان

  1. الانتقال من رفض التفاوض المباشر إلى الانخراط في مفاوضات مباشرة مع الاحتلال برعاية أمريكية.22. القبول بإنشاء “مناطق تجريبية” في بلدات غير محتلة بدل اشتراط الانسحاب الإسرائيلي أولًا.
  2. فصل الساحة اللبنانية عن المفاوضات الإيرانية والقبول بإشراف أمريكي على المنظومة الأمنية.
  3. مواصلة المفاوضات رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتدمير القرى الجنوبية.
  4. الاستمرار في التفاوض رغم ربط الاحتلال عودة أهالي الشريط الحدودي بنزع سلاح المقاومة.
  5. القبول بصيغة تجعل الانسحاب الإسرائيلي مشروطًا بتفكيك سلاح المقاومة على كامل الأراضي اللبنانية.27. القبول العملي بالمناطق التجريبية بما يتيح استمرار الاحتلال في “الحزام الأمني” دون سقف زمني واضح.
  6. وقف المسار القانوني والسياسي لمحاسبة الاحتلال على جرائمه وفق البند (13) من الاتفاق.
  7. إغفال محاسبة الاحتلال مقابل تضمين الاتفاق بنودًا تدين إيران ودعمها للمقاومة.30. منح الولايات المتحدة دورًا مباشرًا في الإشراف على الأمن اللبناني وربط إعادة الإعمار بتنفيذ الالتزامات الأمنية.

المصدر: مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير