نفذ الاتحاد العمالي العام في الشمال، برئاسة النقيب شادي السيد، اعتصامًا أمام مبنى اتحاد بلديات الفيحاء في طرابلس، تضامنًا مع العمال المياومين واحتجاجًا على تصفير جداول رواتبهم وعدم صرف مستحقاتهم، بمشاركة عدد من الفعاليات والمخاتير والناشطين.
وأكد الاتحاد، في بيان، أن معاناة العمال المياومين ليست جديدة، مشيرًا إلى أنه تابع هذا الملف مع رئيس اتحاد بلديات الفيحاء وائل الزمرلي وسائر المعنيين منذ أكثر من عام، إلا أن الوعود التي قُدمت لمعالجة الأزمة لم تُترجم إلى خطوات عملية، ما أبقى العمال في مواجهة ظروف معيشية صعبة.
وشدد النقيب شادي السيد على أن استمرار حرمان المياومين من حقوقهم ومستحقاتهم أمر مرفوض، مؤكدًا أن الاتحاد سيواصل تحركاته حتى إنصاف العمال وصرف كامل حقوقهم، داعيًا إلى أوسع تضامن مع قضيتهم.
من جهته، دعا حسين صبح، باسم العمال المياومين، إلى إنصاف عشرات العمال، مؤكدًا أن أوضاعهم باتت لا تُطاق في ظل استمرار حرمانهم من مستحقاتهم، متهماً إدارة اتحاد بلديات الفيحاء بوجود محسوبيات وعمليات تزوير، قال إنها رافقت هذا الملف طوال الأشهر السبعة الماضية، إلى جانب ما وصفه بالتغطية على المخالفات.
وشن صبح هجومًا على رئيس اتحاد بلديات الفيحاء، وائل الزمرلي، متهمًا إياه بالعمل على هضم حقوق الموظفين والمياومين، وواصفًا إياه بأنه “شبيح ورجل الفساد وتقاسم الحصص”، على حد تعبيره.
كما وجّه نداءً إلى مفتي طرابلس والشمال، داعيًا إياه إلى رفع الغطاء عن رئيس الاتحاد، ومنح الجهات المعنية مهلة أسبوعين لمعالجة ملف المياومين وصرف مستحقاتهم، محذرًا من أن عدم التجاوب مع هذه المطالب سيدفع المحتجين إلى تصعيد تحركاتهم وصولًا إلى إقفال مقر اتحاد بلديات الفيحاء، بحسب قوله.
بدوره، دعا مختار التبانة محمد زهرا إلى معالجة قضية العمال المياومين وصرف مستحقاتهم وإنصافهم بعد أشهر من المعاناة، مشددًا على ضرورة الاهتمام بقضايا الناس وحقوقهم بدلًا من الاستمرار في حرمانهم منها، داعيًا الجهات المعنية إلى التحرك سريعًا قبل تفاقم الأزمة.
من جهته، أكد المختار محمد ضباب أن قضية العمال المياومين باتت في عهدة الدولة، داعيًا الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك سريعًا لمعالجة الملف وصرف مستحقات العمال، محذرًا من أن استمرار تجاهل مطالبهم سيدفع الأمور نحو مزيد من التصعيد.
وتخلل الاعتصام كلمة لنقيب عمال بلدية الميناء، أحمد مرسللي، دعا فيها إلى التحرك العاجل لمعالجة أزمة العمل أسوة بباقي الإدارات، وعدم إهمال قضايا الموظفين وحقوقهم.
المصدر: موقع المنار
