الثلاثاء   
   30 06 2026   
   15 محرم 1448   
   بيروت 02:50

فقدان أكثر من 100 فنزويلي تم ترحيلهم من الولايات المتحدة قبل ساعات من وقوع الزلازل

أفاد ناجون بأن أكثر من 100 فنزويلي تم ترحيلهم مؤخرا من أمريكا كانوا محتجزين بفندق عندما ضربت الزلازل البلاد، مما أدى إلى حالة من الفوضى للبحث عن ناجين وانتشال الجثث من تحت الأنقاض

وذكرت وكالة “أ. ب.” أن رحلة ترحيل من ميامي إلى كاراكاس وصلت قبل ساعات من زلازل الأربعاء، وكان على متنها 146 فنزويليا، بينهم 19 امرأة وسبعة أطفال، وفقا لتقرير مراقبة رحلات الترحيل الصادر عن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، وهي مبادرة تابعة لمنظمة “هيومن رايتس فيرست” المعنية بتتبع رحلات الترحيل.

وقالت ليسبث بورتيلو البالغة من العمر 58 عاما، إنها نجت من تحت أنقاض الفندق مع نحو 20 شخصا آخرين من المرحلين الذين ساروا في الشوارع بحثا عن مساعدة.

وأضافت: “شاهدنا الناس يركضون بعضهم عراة وغيرهم حفاة، وهم يخرجون من تحت أنقاض المبنى في لا غوايرا”، إحدى المناطق الأكثر تضررا من الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة يوم الأربعاء.

وصرحت بورتيلو بأن الحكومة نقلتهم إلى فندق سانتواريو لا يانادا، حيث خضعوا لفحوصات طبية وحصلوا على وثائق هوية، وأُبلغوا بأنهم سيعودون إلى منازلهم في اليوم التالي.

وكانت بورتيلو تقيم في غرفة بالطابق الثاني مع 16 امرأة أخرى، وخرجت إلى الشرفة لتنظر إلى البحر فرأت السماء سوداء، وكان الجو حارا جدا.

عادت إلى الغرفة واستلقت على السرير، وبدأت تشعر بهزات عنيفة، حيث قالت: “بدأت أسمع صوت بابا، بابا بابا ورأيت النساء بجانبي يبدأن بالسقوط”.

وتضيف الناجية: “كانوا جميعا يصرخون طلبا للمساعدة.. وبعد ذلك مباشرة، وقع الزلزال الثاني.. سقطت وانتهى بي الأمر مدفونة ومغطاة بعارضة، لكن الاهتزاز حرك كل شيء حيث كنت مدفونة وتمكنت من الخروج”.

من المهم التذكير أنه وفي مايو، رصدت خدمة مراقبة رحلات الهجرة والجمارك 288 رحلة ترحيل إلى 38 دولة، من بينها بوركينا فاسو وكمبوديا والكاميرون وتشيلي وساحل العاج.

كما قامت الولايات المتحدة بتسيير 12 رحلة ترحيل إلى فنزويلا في مايو، بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا، وفقا لبيانات إدارة مراقبة رحلات الهجرة والجمارك الأمريكية، وقد استؤنفت رحلات الترحيل إلى فنزويلا في فبراير 2025 بعد توقف دام 13 شهرا.

ارتفاع ضحايا الزلزال
قال رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) في فنزويلا خورخي رودريغيز، إن عدد ضحايا الزلزال الذي وقع مؤخرا في البلاد ما يزال مرشحا للارتفاع وقد وصل إلى 1719 قتيلا.

وأشار رودريغيز إلى أن عدد الإصابات وصل حتى الآن إلى أكثر من 5000 شخص.

وضرب زلزال فنزويلا مساء يوم 24 حزيران / يونيو. وسُجّلت هزتان أرضيتان، بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، بفارق زمني يقارب 40 ثانية.

وتشهد فنزويلا حاليا أكبر عملية إنقاذ وإغاثة دولية ومحلية منذ عقود، وذلك بعد الزلزالين المدمرين اللذين ضربا شمال البلاد. وتتركز عمليات البحث المكثفة في العاصمة كاراكاس وولاية “لا غوايرا” الساحلية (الأكثر تضرراً)، حيث تشير التقارير إلى وجود مئات العالقين تحت أنقاض المباني المنهارة، بينما تجاوزت قوائم المفقودين 50000 اسم.

المصدر: اسوشييتد برس