الإثنين   
   29 06 2026   
   14 محرم 1448   
   بيروت 20:36

الوزيرة السيد أعلنت أن الحكومة تعمل على خطة للعودة والتعافي وإعادة الإعمار: 40% من النازحين عادوا

 أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد في تصريح، أنه “بحسب أرقام المنظمة الدولية للهجرة، عاد نحو 400 ألف شخص إلى مناطقهم، أي ما يقارب 40% من النازحين الذين كانوا خارج مراكز النزوح”.

وأشارت الى أنه “بحسب آخر تقرير للصليب الأحمر اللبناني ووحدة إدارة مخاطر الكوارث، انخفض عدد النازحين داخل مراكز الإيواء إلى 13,896 عائلة، أي 52,243 شخصا، بعدما كان الرقم الأعلى 37,439 عائلة، أي 141,440 شخصا، مما يعني أن نحو 63% من النازحين غادروا مراكز الإيواء”.

ولفتت الى أن “مراكز الإيواء المفتوحة انخفض عددها من 692 في الذروة إلى 479 اليوم، مع إقفال 213 مركزا. ففي بيروت مثلا، انخفض عدد المراكز المفتوحة من 150 إلى 100، بنسبة تقارب 30 بالمئة، وفي محافظة جبل لبنان، انخفض العدد من 258 إلى 202 بنسبة تقارب 21 بالمئة”. 

وقالت السيد: “الأعداد انخفضت في معظم المحافظات باستثناء محافظة النبطية، حيث اضطررنا إلى فتح بعض المراكز الإضافية لاستقبال النازحين الراغبين في أن يكونوا أقرب إلى قراهم ومناطقهم. إن هذه الأرقام إيجابية لكنها لا تعني أن المسؤولية انتهت”.

أضافت: “وزارة الشؤون الاجتماعية تضع ملف النازحين في صدارة أولوياتها، وتواكب بكل أجهزتها، أوضاع النازحين ومراكز الإيواء يوما بيوم، بالتنسيق مع المسؤولين عن المراكز، والسلطات المحلية، والبلديات، والمحافظين، والصليب الأحمر اللبناني”.

وتابعت: “نعمل مع المانحين ومع المجتمعين المحلي والدولي، لضمان استمرار دعم النازحين طوال فترة وجودهم في مراكز الإيواء أو ضمن المجتمعات المضيفة، بما يساعد على تأمين عودة آمنة، ويعزز الاستقرار الاجتماعي والأمني والاقتصادي”.

وقالت: “رسالتنا واضحة: لن نقول للناس عودوا إذا لم تكن الظروف آمنة. ولن نقول لهم غادروا مراكز الإيواء إذا لم يكن لديهم بديل. هناك مراكز إيواء ستبقى مفتوحة لمن لا يستطيعون العودة حاليا، ريثما تتضح الظروف الميدانية والخطوات المقبلة”.

أضافت: “تعمل الحكومة على خطة للعودة والتعافي وإعادة الإعمار، تقوم على المسارات التالية:

أولا، تأمين عودة آمنة للعائلات القادرة على العودة.

ثانيا، دعم العائلات الهشة التي لا تستطيع العودة فورا، لا سيما من خلال بدلات إيجار مؤقتة.

ثالثا، دعم العائلات التي تضررت منازلها بشكل بسيط، بما يمكنها من ترميمها والعودة إليها.

رابعا، تأمين إيواء بديل ومؤقت، بما في ذلك خيار البيوت الجاهزة عند الحاجة.

خامسا، ترميم البنى التحتية واستعادة الخدمات الأساسية.

سادسا، تحريك الاقتصاد المحلي عبر دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبرامج النقد مقابل العمل”.

وتابعت: “الخطة ستميز بين من يحتاج إلى ترميم سريع، ومن يحتاج إلى بدل إيجار مؤقت، ومن يحتاج إلى إسكان مؤقت لفترة أطول. وبالتوازي، تعمل الحكومة أيضا، على إعداد خطة شاملة لإعادة الإعمار، لأن المطلوب ليس فقط إدارة النزوح أو تأمين عودة مؤقتة، بل إعادة بناء ما تهدّم، وترميم البيوت، وإعادة تأهيل البنى التحتية، واستعادة الخدمات، وخلق الظروف التي تسمح للناس بأن يعودوا ويبقوا في أرضهم بكرامة واستقرار”.