رأى رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود في بيان، أن “الاتفاق الإطاري يقوم على قلب الحقائق وعكس البديهيات، إذ يربط انسحاب العدو من الأرض المحتلة بنزع سلاح المقاومة التي حمت لبنان وردعت عدوانه”، معتبرا أنه “يندرج في سياق مشروع اميركي إسرائيلي أوسع، يستهدف إعادة رسم المنطقة بما يخدم مصالح الكيان المحتل، ويمهد الطريق أمام التطبيع وفرض الهيمنة، ويزرع بذور الفتنة في الداخل اللبناني”. وشدد على ان “مقاومة المحتل حق مشروع وواجب شرعي ووطني وإنساني، أقرته الشرائع السماوية والمواثيق الدولية على حد سواء، وأن الكرامة والسيادة ليستا ورقتين للمساومة، ولا سلعتين تباعان وتشتريان على موائد المفاوضات”.
ودعا “الشعب اللبناني الأبي إلى رص الصفوف ووحدة الكلمة في مواجهة هذا الخطر الداهم، وإلى الحذر من كل ما يثير النعرات ويشق وحدة الصف الوطني”. وجدد تأكيده أن “المعركة واحدة والمصير واحد، وأن فلسطين والقدس تبقيان القضية المركزية للأمة”.
