أكدت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف أن ما يُسمى اتفاق الاطار الذي وقعته السلطة اللبنانية مع كيان العدو في واشنطن هو اتفاق مُذل بكافة المقاييس و خصوصاً بعدما اعتبر رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو انه انتصار كامل للحكومة الإسرائلية، و قوله سنسمح للجيش اللبناني بالانتشار والسيطرة على مناطق محددة في الجنوب و هو ما يُشكل اسائة للدور الوطني الذي يمارسه الجيش الذي يلتف حوله معظم الشعب اللبناني.
و اعتبرت اللجنة في بيان أن العار سيبقى يلاحق فريق السلطة بانبطاحهم و تنازلهم عن السيادة و الأرض للمحتل الغاشم في جنوب لبنان، لأن من يتنازل عن أرضه هو خائن و لا يستحق أن يتولى أي منصب يعبر خلاله عن موقف و رأي الشعب اللبناني من أي قضية حساسة كما يجري اليوم، حيث لا مجال للنقاش بهكذا قضايا تهم معظم اللبنانيين الذين عانوا من جرائم و مجازر جيش الاحتلال.
أضافت اللجنة: كيف يتم توقيع اتفاق مع عدونا الذي يحتل عشرات القُرى و البلدات في الجنوب و يعتقل أسرى لبنانيين في سجونه المظلمة دون معرفة مصيرهم، كما لا زال يستبيح سيادتنا في السماء و على الأرض و في مياهنا، و هو ما يجعلنا نتفاجئ بالموقف الذليل الذي تقوم به السلطة التي كان عليها أن توقف المفاوضات المباشرة و تستمد قوتها من أبناء شعبها الذين يقاومون الاحتلال و يقدمون يومياً الشهداء و الجرحى لتحرير وطنهم غير آبهين بكل تهديدات العدو الغاشم.
و سألت عن موقف بعض القوى التي تدعي يومياً دفاعها عن السيادة، و التي على ما يبدو لم يزعجها التدخل الأمريكي الفاضح في شؤون وطننا، ولا بقاء الاحتلال على أراضينا و استمرار العدوان و تهجيير الآلاف من الجنوبيين و خرق الطائرات الصهيونية لأجواء الوطن من جنوبه الى شماله.
ودعت جميع اللبنانيين لضرورة العمل بمسؤولية وطنية و عدم الانجرار الى الفتنة التي يريدها لنا العدو الصهيوني و أعوانه في الداخل، لأن الفتنة هي خدمة مجانية لعدونا، أما المحافظة على عزة و كرامة وطننا هي واجب، و للتمسك بالمعادلة التي حمت الوطن تاريخياً من خلال ثلاثية الجيش و الشعب و المقاومة لأنها الخيار الوحيد لحماية لبنان من جميع الأخطار المحيطة به.
