الإثنين   
   22 06 2026   
   7 محرم 1448   
   بيروت 17:32

رئيس الوزراء القطري: هدف مذكرة التفاهم وقف الحرب والتأسيس للمفاوضات… وهناك من يريد تخريب الأخيرة

أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تصريح لقناة الجزيرة، أن “هدف مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وقف الحرب والتأسيس للمفاوضات”.

وأوضح أن “مذكرة التفاهم أخذت جهودا كبيرة مع شركائنا في باكستان بدعم إقليمي”، مشيراً إلى أنها “تحتوي على عناصر فنية إضافة إلى الجوانب السياسية”.

كما قال إن “مذكرة التفاهم تؤسس لإطار عمل مؤسسي للعملية التفاوضية”، لافتاً إلى أن “الإطار المؤسسي الذي عُرض أمس جيد والمناقشات الفنية مستمرة”.

وتابع أن “أمور تُناقَش بين واشنطن وطهران كالنووي وأخرى مع الإقليم كالأمن وهرمز”، وأن “مذكرة التفاهم تقوم على التزام الطرفين بالاجتماع دورياً وحل المعضلات”.

هذا وأشار إلى أنه “يجب أن تركز الجهود على حماية التفاوض والتوصل لنتيجة لمنع التصعيد”، مشدداً على أن “أولوية دولة قطر هي إخماد النيران في المنطقة والوصول لمرحلة هدوء”، حسب تعبيره.

وفي السياق، قال “عملنا مع باكستان لوضع إطار يحمي عملية التفاوض لتكون أكثر صلابة.”

هذا ورأى أن “الولايات المتحدة تقوم بدور صحيح إزاء التصرفات الإسرائيلية في لبنان”، حسب تعبيره، موضحاً أنه “ستكون هناك نقاط خلافية كثيرة في العملية التفاوضية بين واشنطن وطهران”.

وتابع أنه “غير مقبول قتل “إسرائيل” نحو 100 لبناني بأيام قليلة أثناء وقف النار”، مستطرداً “وضعنا آلية لتجنب أي تصعيد في المنطقة لمعالجة أي حدث قبل وقوعه”.

وفي هذا الاطار، قال إن “هناك تصرفات تزيد حالة التصعيد في المنطقة ونعمل على إخماد الحرائق.”

وزير الخارجية القطري أكد أن “استمرار احتلال أراض لبنانية يجب أن ينتهي ويجب احترام سيادة لبنان”، وأنه “للأسف ليست هذه أول مرة يسبب فيها نتنياهو حالة التصعيد بالمنطقة”.

وقال إن “التصعيد بأي مكان بالمنطقة سواء في لبنان أو غيره سيؤثر على المفاوضات”، لافتاً إلى ان “هناك أطراف تريد تخريب التفاوض لكن لمسنا من الطرفين الإصرار على الحل.”

كما أعلن أن “هناك توافق خليجي لتحقيق رؤية مشتركة للحوار مع إيران لحل المشاكل”، مضيفاً “نريد أن نرى إيران تتعاون مع دول الخليج وفق مستوى عال من الثقة”.

المصدر: الجزيرة