الإثنين   
   13 07 2026   
   28 محرم 1448   
   بيروت 01:26

انطلاق مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في زيورخ بحضور وسطاء من باكستان وقطر

انطلقت مفاوضات رباعية بين إيران وأمريكا في مدينة زيورخ السويسرية بحضور وسطاء من باكستان وقطر.
وافاد مراسل المنار ان الجولة الاولى استمرت ٨٠ دقيقة، وجرى اجتماع مغلق للوفد الايراني للتشاور . كما عقد اجتماع معلق مع الوفد القطري.
وغادر الوفد الإيراني مكان الاجتماع في سويسرا والتحق بمقر اقامته اعتراضا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب ما افاد مراسل المنار.

واكد عضو في الوفد الايراني للمنار ان لبنان اهم نقاط التفاوض وأي اخلال بهذا البند سيوقف المسار ومضيق هرمز سيكون مغلقا.

وكان عقد في موقع المفاوضات اجتماع ثلاثي بين إيران والولايات المتحدة وقطر حول موضوع وقف إطلاق نار شامل في لبنان وتجميد الأصول الإيرانية.

وأفاد مكتب العلاقات العامة بمجلس الشورى الإسلامي بأن الاجتماع استمر 90 دقيقة، جرى خلاله بحث التطورات الراهنة المتعلقة بمسار المفاوضات.

كما ناقش أعضاء الوفد الإيراني التزامات الولايات المتحدة بموجب تفاهم إسلام آباد، واستعرضوا مستجدات تنفيذ التزامات إيران، مع إجراء تنسيقٍ لازم بشأن متابعة ملف عدم التزام الجانب الأمريكي ببعض بنود الاتفاق، وذلك عبر اجتماعات منفصلة عُقدت اليوم مع الوسطاء.

الى ذلك أكد مصدر مطّلع لـ”تسنيم” أن الوفد الإيراني رفض التقاط صورة مشتركة مع الوفد الأمريكي.

وتضمنت أجندة هذه الجولة من المفاوضات عدداً من اللقاءات، منها: اجتماع وزير الخارجية الإيراني مع نظيره السويسري، واجتماع رئيس وأعضاء الفريق التفاوضي الإيراني مع الوفد القطري، ولقاء ثنائي مع الوفد الباكستاني، بالإضافة إلى اجتماع رباعي يضم وفود كل من الولايات المتحدة، وقطر، وباكستان، وإيران.

وحسب ما نقلت وكالة مهر لا يهدف الوفد الإيراني في سويسرا إلى بدء المفاوضات النهائية، بل إلى تقييم مدى التزام الطرف الآخر بالبنود الواردة في مذكرة التفاهم مع إسلام آباد. وتؤكد طهران أن الانتقال إلى المرحلة الثانية والمفاوضات الشاملة لن يكون ممكناً إلا إذا بدأت الولايات المتحدة بتنفيذ الالتزامات المتفق عليها عملياً واستمرت في ذلك.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايراني إسماعيل بقائي، قبل زيارة الوفد الإيراني، بأن قيمة أي اتفاق ستتحدد في مرحلة التنفيذ، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستسعى جاهدة إلى التنفيذ الدقيق للالتزامات، نظراً لسجل الطرف الآخر في عدم الامتثال. كما شدد على أن بدء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي مرهون بتنفيذ البنود الرئيسية في مذكرة التفاهم، بما في ذلك البنود 1 و4 و5 و10 و11؛ وهو أمر تقول طهران إنه لم يُنفذ بالكامل بعد.