الخميس   
   18 06 2026   
   3 محرم 1448   
   بيروت 10:26

ضربات المقاومة في جنوب لبنان تربك جيش الاحتلال.. قتيل وأكثر من عشرة جرحى بينهم ضباط كبار

كشفت وسائل إعلام العدو الإسرائيلي عن سلسلة خسائر مُني بها جيش الاحتلال خلال عملياته في جنوب لبنان، بعدما تعرضت قواته لهجمات متتالية أدت إلى مقتل جندي وإصابة أكثر من عشرة آخرين، بينهم ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي.

وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام العبرية، فإن الحادثة الأولى تمثلت باستهداف قوة إسرائيلية بواسطة مسيّرة مفخخة، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة عدد من العسكريين، فيما وقعت الحادثة الثانية إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت جيباً عسكرياً إسرائيلياً، وأدت إلى سقوط عدد من الإصابات بينها حالات خطيرة.

وأقرّ المتحدث باسم جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة سبعة آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان، فيما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن من بين الجرحى نائب قائد الفرقة 36 برتبة عقيد، وقائد كتيبة احتياط في فوج النقل 556 برتبة مقدم، إضافة إلى عدد من جنود الاحتياط.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية وصفت ما جرى بـ”الحادث الخطير”، مشيرة إلى أن القوة الإسرائيلية كانت تنفذ عملية راجلة قرب نهر الليطاني عندما انفجرت العبوة الناسفة في صفوفها. وأوضحت التحقيقات الأولية للجيش الإسرائيلي أن العبوة التي تسببت بالخسائر هي على الأرجح من صنع المقاومة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف تفاصيل إضافية.

أما القناة الثانية عشرة العبرية فأشارت إلى أن الحدث وقع في بلدة الطيبة الجنوبية، لافتة إلى تقديرات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ترجّح أن عناصر من حزب الله تمكنوا من التسلل إلى المنطقة وزرع العبوة قبل تفجيرها بالقوة المستهدفة.

وفي تفاصيل إضافية أوردتها قناة “كان” العبرية، فإن الانفجار استهدف مجموعة من المقاتلين كانت تتحرك بقيادة نائب قائد الفرقة 36 إلى جانب قوات من لواء “غفعاتي”، ما أدى إلى مقتل الرقيب أول في الاحتياط ألكسندر فيلين وإصابة سبعة جنود آخرين، بينهم ثلاثة بجروح متوسطة وأربعة بجروح طفيفة.

وتأتي هذه الخسائر بعد ساعات فقط من إصابة خمسة جنود إسرائيليين في هجوم آخر بطائرتين مسيرتين انتحاريتين استهدفتا قوة عسكرية وقوة إخلاء، ما رفع حصيلة الإصابات في صفوف قوات الاحتلال خلال أقل من أربعٍ وعشرين ساعة إلى أكثر من عشرة جرحى، بينهم ضباط كبار.

وتعكس هذه الوقائع حجم الإرباك الذي تعانيه قوات الاحتلال في جنوب لبنان، حيث تواصل المقاومة فرض معادلات ميدانية قاسية وإيقاع خسائر مباشرة في صفوف القوات المتوغلة، رغم الإجراءات الأمنية والعسكرية المشددة التي يعتمدها جيش العدو في المنطقة.

المصدر: وسائل إعلام العدو