اکد النائب الأول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، محمد رضا عارف، إن إدارة مضيق هرمز تعدّ من إنجازات “حرب رمضان”، مؤكدا أن المضيق “ملك خالص لإيران وستبقى إدارته بيد إيران الى الابد”.
وأشار عارف إلى انتصارات الشعب الإيراني في حرب رمضان، قائلا إن إيران حققت انتصارات في “الحربين المفروضتين الثانية والثالثة”، معتبرا أنها استمرار لنجاحات الثورة الإسلامية منذ عام 1979.
وأضاف أن التجارب الأخيرة أظهرت قدرة البلاد على الدفاع عن نفسها، مشيرا إلى أن إيران بعد “حرب الاثني عشر يوما” تعرّفت على نقاط ضعفها، ما دفعها إلى تطوير قدراتها التكنولوجية والعسكرية بشكل واسع وفق توجيهات القيادة. وقال إن هذه الجهود أدت إلى “نهضة كبيرة في مجال التكنولوجيا” وزيادة كفاءة المعدات العسكرية، مؤكدا أن العلماء الإيرانيين، ومن بينهم النساء العالمات، لعبوا دوراً مهماً في هذا التقدم.
وأشاد عارف أيضاً بأداء فريق التفاوض الإيراني، معتبرا أن ما تحقق في “الشارع والميدان العسكري وجبهات الخدمة” يجري تحويله الآن إلى نتائج عبر الدبلوماسية، معرباً عن أمله في أن تتحول مذكرة التفاهم الأخيرة إلى اتفاق نهائي.
واضاف: علينا أن نتذكر أن الصراع بين الحق والباطل صراع أبدي، وأن نستعد لمواجهة كل تحديات ومؤامرات الغرب المتوحش وغير المتحضر. يجب على الجميع احترام نتائج المفاوضات. كيف يُعقل أن يُقدم من يعجزون عن حل حتى الخلاف بين شقيقين حلاً للخلافات التاريخية والاستراتيجية بين إيران والغرب؟.
كما أعرب عن أمله في أن تُصلح حكومات المنطقة نفسها، وأن يُدرك حكامها أنه لم يعد من المقبول الاستمرار في خدمة الإمبريالية والاستکبار . بل يجب عليهم خدمة شعوبهم والعالم الإسلامي والشعوب الحرة، وأن يُعطوا الأولوية للمنطقة.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال إن إيران قدّمت عبر التاريخ تضحيات كبيرة لنيل حقوقها في المضيق، مضيفاً أن طهران تتجه الآن إلى الاستفادة الكاملة من تلك الحقوق.
وأضاف أن تقديم هذه الخدمات ضروري أيضا لضمان سلامة الملاحة ومنع الحوادث مثل الاصطدام بالألغام البحرية أو التلوث.
وفي جانب آخر من حديثه، شدد عارف على الدور المهم للسيدات الإيرانيات خلال الحربين الأخيرتين، مشيرا إلى أنهن أسهمن في إدارة احتياجات الأسر خلال “حرب الاثني عشر يوما” بما حال دون حدوث نقص في الأسواق، كما لعبن دورا محوريا في “جبهة الشارع” خلال حرب رمضان.
المصدر: قناة العالم
