أكدت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان في الذكرى السابعة عشرة على رحيل مؤسّسها ورئيسها الداعية والمفكّر الرائد الدكتور فتحي يكن “الإلتزام بنهجه ودربه وفكره الجهادي الوحدوي”، معتبرة ان “هذا النهج وهذا الدرب هو الذي سيوصلنا في نهاية المطاف إلى تحرير فلسطين الحبيبة وكلّ الأراضي العربيّة والإسلاميّة المغتصبة والمسلوبة من براثن المجرمين المحتلّين المعتدين مهما طال الزمن”.
وقالت الجبهة في بيانها أن “ما خطّه الداعية الكبير الراحل بيمينه وما أقدم عليه من مواقف وحدويّة جريئة ومن إعدادٍ وإستعدادٍ ومشاركة للجهاد والمقاومة ونبذٍ للعنفِ وللفتن الداخليّة ما زال قائماً وسيبقى قائماً، لأنّه هو النهج الإسلامي الصّادق الشفّاف، وهو الطريق السويّ الرشيد الوحيد، طريق ودرب ذات الشوكة كما تقوم به وتفعله اليوم المقاومة البطلة في لبنان وفلسطين وسائر دول وقوى هذا المحور الحرّ الشريف من جهاد أسطوري منقطع النّظير”.
وأشارت الجبهة إلى أن “الداعية يكن أراد من تأسيس جبهة العمل الإسلامي في لبنان أن تكون الشريك والرديف الأصيل السنّي للمقاومة وحزب الله، وهو ما حصل فعلاً حينها من خلال الدور الكبير الذي قامت به المقاومة الإسلاميّة- قوات الفجر في هذا المجال على علم الجميع، وهي ما زالت مستمرّة في هذا النهج القويم اليوم كإحدى فصائل جبهة العمل الإسلامي في لبنان تحت عنوان طلائع الفجر”.
وتابعت الجبهة “لقد إستطاع الداعية الكبير الراحل الدكتور فتحي يكن وبالتعاون مع إخوانه في قيادة الجبهة آنذاك من تدوير الكثير من الزوايا، ومن إحباط الكثير من المؤامرات الفتنويّة التي حاول الأعداء زرعها وبثّ سمومها داخل بيئتنا الإسلاميّة والوطنيّة، وخاصّة بعد إغتيال وإستشهاد الرئيس رفيق الحريري”، واضافت “إلّا أنّه ومن خلال قيادته الحكيمة لجبهة العمل الإسلامي بالتعاون الوثيق المباشر مع الشهيد السيّد حسن نصر الله إستطاع إطفاء نار تلك الفتن ووأدها في مهدها، وكانت الصلاة الجامعة الضخمة والمشهودة في ساحة الشهداء بمشاركة مئات الآف من المسلمين سنّة وشيعة، وفي مقدمهم المئات من العلماء والمشايخ والمفكّرين والمثقّفين والدكاترة ورؤساء الجمعيّات الإسلاميّة والأهليّة من المذهبين الإسلاميين الكريمين”.
واكدت الجبهة “اننا بحاجة اليوم إلى أمثال هؤلاء العلماء والمفكّرين والجهابذة المقاومين الوحدويين والفاعلين في الميدان ( كأمثال الداعية الكبير الراحل فتحي يكن .. والعلامة المجاهد الشيخ سعيد شعبان وغيرهم) على كافة الصعد من أجل إستمرار هذا الدرب وهذا النهج المبارك وقيادة السفينة نحو برّ الأمان وشاطئ النجاة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
