زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران أسقطت إحدى المروحيات الأمريكية المتطورة من طراز “أباتشي” أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز، مؤكداً أن الطيارين نجوا من الحادث ولم يتعرضا لأي إصابات، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة “ستضطر إلى الرد” على ما وصفه بالهجوم.
وادعى ترامب في بيان نشره عبر منصاته: “لقد أُبلغت للتو من قبل جيشنا العظيم بأن الإيرانيين أسقطوا الليلة الماضية إحدى مروحيات الأباتشي المتطورة للغاية التابعة لنا أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز”، مضيفاً أن الرد الأمريكي أصبح “ضرورة”.
غير أن معطيات أولية نقلها موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي بدت أقل حسماً من رواية الرئيس الأمريكي، إذ أفاد المسؤول بأن التحقيق العسكري الأولي خلص إلى أن طائرة مسيّرة إيرانية اصطدمت بالمروحية الأمريكية، ما أدى إلى تحطمها.
وبحسب المصدر نفسه، فإن التحقيق لم يحسم بعد ما إذا كان الاصطدام متعمداً أم عرضياً، وهو ما يترك الباب مفتوحاً أمام عدة فرضيات بشأن ملابسات الحادث.
ويثير هذا التباين بين تصريحات ترامب والنتائج الأولية للتحقيق تساؤلات حول توصيف الحادثة.
وتكتسب الحادثة أهمية خاصة نظراً لحساسيتها في منطقة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، والذي شهد خلال السنوات الماضية سلسلة من المواجهات والتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك حوادث اعتراض وإسقاط طائرات مسيّرة واحتجاز سفن تجارية.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن تعليقاً رسمياً على مزاعم ترامب أو على نتائج التحقيق الأولية
ويحذر مراقبون من أن أي استنتاجات متسرعة بشأن الحادث قد تسهم في زيادة التوتر في منطقة تشهد أصلاً حالة من الاحتقان الأمني والسياسي.
المصدر: قناة العالم
