السبت   
   06 06 2026   
   20 ذو الحجة 1447   
   بيروت 03:09

امريكا | ترامب يعتزم بحث منح الحكومة حصة في شركات الذكاء الاصطناعي لتعزيز استفادة الأمريكيين من القطاع

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه عقد اجتماع مع كبرى شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض خلال الأسبوع المقبل، لبحث مقترحات تتيح للحكومة أو للشعب الأمريكي الاستفادة المباشرة من النمو المتسارع الذي يشهده هذا القطاع، بما في ذلك إمكانية امتلاك حصة في الشركات الرائدة.

وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، إن هناك أفكاراً قيد الدراسة تهدف إلى جعل المواطنين الأمريكيين “شركاء” في ثورة الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن حجم الأموال والاستثمارات المرتبطة بهذه الصناعة يفتح الباب أمام نماذج جديدة من الشراكة بين القطاع الخاص والجمهور الأمريكي.

وأوضح أن إدارته تدرس مفهوماً يسمح بمنح جزء من المنافع أو الحصص المرتبطة بشركات الذكاء الاصطناعي للشعب الأمريكي، معتبراً أن ذلك قد يرسخ الدعم الشعبي لهذا التحول التكنولوجي ويضمن استفادة أوسع من عوائده الاقتصادية.

وأكد ترامب أنه أجرى بالفعل اتصالات مع أبرز الشركات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، مضيفاً أن جميع الشركات الكبرى تمت دعوتها إلى اجتماع مرتقب في البيت الأبيض “على الأرجح الأسبوع المقبل” لمناقشة هذه الأفكار وآليات تطبيقها.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الهدف من هذه الخطوة يتمثل في تمكين الأمريكيين من جني فوائد النجاح الذي يحققه قطاع الذكاء الاصطناعي، في وقت تتنافس فيه الولايات المتحدة مع قوى دولية أخرى على قيادة هذا المجال الاستراتيجي.

وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة تتصدر حالياً سباق الذكاء الاصطناعي عالمياً، مؤكداً رغبة إدارته في الحفاظ على هذه الريادة، واصفاً القطاع بأنه قد يكون “أكبر صناعة شهدها العالم على الإطلاق”.

ولم يقدم الرئيس الأمريكي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الحصة المحتملة أو الآليات القانونية والمالية التي يمكن من خلالها إشراك الجمهور الأمريكي في ملكية أو عوائد شركات الذكاء الاصطناعي، لكنه أشار إلى أن جميع الخيارات لا تزال قيد النقاش، وأن المشاورات المرتقبة مع قادة الشركات ستسهم في بلورة التصور النهائي للمبادرة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تنامي أهمية الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد أبرز محركات الاقتصاد العالمي، وسط سباق متسارع بين الولايات المتحدة والصين ودول أخرى للهيمنة على التقنيات المتقدمة وتطبيقاتها المستقبلية.

المصدر: وكالة يونيوز