الجمعة   
   05 06 2026   
   19 ذو الحجة 1447   
   بيروت 18:47

“حركة الشعب” أكدت رفضها وإدانتها لإتفاق واشنطن ودعت إلى تنظيم تحركات شعبية من أجل إسقاطه

عقدت الهيئتان السياسية والتنفيذية في “حركة الشعب” إجتماعاً ناقشت فيه الإعلان عن إتفاق بين السلطة اللبنانية ودولة الكيان الصهيوني، ووضعت بشكل أولي، في بيان، الملاحظات الآتية:

1- لم ينشر بشكل رسمي واضح نص هذا الإتفاق، وكل ما نعرفه عنه جاء على شكل تصريحات مجتزأة ومتناقضة أدلى بها مسؤولون أسرائيليون ولبنانيون وأميركيون ما يثير الكثير من الريبة والتساؤلات حول حقيقة هذا الإتفاق وخطره على لبنان.

2-  عدا عن إن المفاوضات مع العدو الإسرائيلي مدانة ومرفوضة فإن السلطة اللبنانية ذهبت إلى هذه المفاوضات بعد أن نزعت من يدها كل أوراق القوة وأهمها إثنتان: وحدة اللبنانيين التي تعتبر الأهم في يد المفاوض اللبناني والتخلي عن المقاومة، بل والتماهي مع العدو على إعتبارها “غير شرعية”.

 3- تصريحات المسؤولين الإسرائيلين والأميركيين لا تتحدث أبدا عن وقف الحرب على لبنان بل عن وقف التصعيد مؤقتا في بيروت والضاحية. وهذا ما يؤكد استمرار العدوان على الجنوب والبقاع الغربي كذلك لا نجد أي ذكر للإنسحاب الشامل من لبنان بل عن إقامة “منطقة أمنية” في الجنوب ما يعيد إلى الذاكرة بعض نتائج العدوان الإسرائيلي في العام ١٩٨٢.

4- عوضاً عن أن يكون الإتفاق مقدمة لانسحاب العدو من أرضنا المحتلة فإن الأطراف الثلاثة مجمعون على جعله مقدمة لاتفاق سياسي ينهي حالة “العداء بين لبنان وإسرائيل ” ويحقق “السلام والتطبيع” بينهما أي أنه مقدمة لاتفاق ١٧ أيار جديد.

5- أما الحديث عن التعاون بين السلطة اللبنانية والعدو، وبين الجيشين اللبناني والإسرائيلي على نزع سلاح المقاومة فإن هذا يعني:

أ- تحويل الجيش اللبناني كله إلى جيش لحد جديد، ولكن على مستوى لبنان كله. نحن نعتقد أن قيادة الجيش لا يمكن أن تقبل هذا الأمر.

ب- إن هذا الإتفاق لا يوفر “الإستقرار والإزدهار” للبنان، بل يدفع به إلى حرب أهلية جديدة.

إن “حركة الشعب” إذ تؤكد رفضها وإدانتها لهذا الإتفاق تدعو القوى الوطنية كافة إلى تنظيم تحركات شعبية من أجل إسقاطه وإسقاط السلطة اللبنانية التي وقعت عليه”.