الإثنين   
   25 05 2026   
   8 ذو الحجة 1447   
   بيروت 00:43

مصادر المنار: العدو بات مكشوفاً أمام المقاومة وتغيير أسلوبه للتنقل ليلاً لم يعد يجدي نفعاً

أفادت مصادر خاصة لقناة المنار أن “المقاومة الإسلامية هاجمت في اليومين الماضيين، وعبر تشكيلات المحلّقات، ثكنة برانيت التي تشكل واحدة من أهم القواعد العسكرية للكيان الصهيوني في شمال فلسطين المحتلة، وفيها مقر القيادة لفرقة الجليل – الفرقة 91 – في جيش الاحتلال، والذي يضم كتيبة حراسات والوحدة الإدارية الرئيسية والمهمة لهذا التشكيل القتالي المناطقي، مستهدفة منصات القبة الحديدية التي تشكّل درة منظومة الدفاع الجوي في الكيان، ومفخرة الصناعات العسكرية”.

وقالت المصادر “بعد الهجوم اعترف جيش العدو بمقتل أحد جنوده رغم كل إجراءات الدفاع والوقاية التي قام بها مؤخراً، وبإصابة ضابط وجندي آخر بجروح خطيرة، إضافة إلى تدمير 3 منصات من منظومة القبة”، وتابعت: “إضافة إلى هذه العملية، استهدفت المقاومة الإسلامية ثكنة راميم المعادية بمحلّقتين، وتعد هذه الثكنة من أهم المقار العسكرية الصهيونية وتقع على أراضي بلدة هونين اللبنانية المحتلة، وفي موقع استراتيجي مهم على مستوى الرصد والتحكيم والإنذار المبكر، وأدت هذه العملية إلى تدمير منصتي قبة حديدية أيضاً، ما يرفع عدد المنصات المستهدفة في الأيام الأخيرة إلى سبعة”.

وأشارت المصادر إلى أن “المقاومة الإسلامية استهدفت موقع رأس الناقورة المعروف بالموقع البحري، الذي يقع عند نقطة جغرافية استراتيجية تحقق له الإشراف على جزء رئيسي وواسع من الساحة البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، وهو مجهّز بتقنيات وأجهزة بصرية وفنية ورادارات متطورة تستهدفها المقاومة بشكل مستدام، وتحقق فيها إصابات مؤكدة، إضافة إلى استهداف موقع جلّ العلام المعادي جنوبي بلدة الناقورة، وفندق Rêve De La Mer في بلدة الناقورة الذي حاول جنود الاحتلال الاحتماء فيه نظراً لموقعه الملاصق للمقر العام لقوات اليونيفيل”.

وقالت المصادر إن “المقاومة دمرت في اليومين الماضيين التجهيزات الفنية التي رفعها العدو في الموقع المستحدث في محلّة نمر الجمل جنوبي علما الشعب داخل الأراضي اللبنانية، الذي يقع في منطقة نائية إلى الشرق من مستعمرة حانيتا، ومحاطة بسلسلة من التموضعات الصهيونية، إضافة إلى ضرب نقطة الجرداح في بلدة الضهيرة”.

ولفتت مصادر المنار إلى أن “هذا الهجوم المكثّف الذي نفذته المقاومة الإسلامية، أخرج من الخدمة التجهيزات الفنية باهظة الثمن والتي تمكّن العدو من استراق السمع وكشف المسيّرات والأهداف الجوية، والتجسس على المقاومة وعلى أهلنا وشعبنا في لبنان، ويواصل ملاحقة جنود الاحتلال وضباطه، الذين يختبئون بشكل تام وباتوا يعتمدون على التحرك خلال الليل خوفاً من ضربات المحلّقات التي سلبتهم القدرة على تنفيذ العمليات العسكرية خلال ساعات النهار وحدّت منها، ظناً منهم أن هذا الإجراء يحميهم”.

وأكدت مصادر المنار أن “الأسلوب التكتيكي الذي تعتمده المقاومة بالهجوم الجوي المتتالي، شكّل عامل مباغتة ومفاجأة لقوات الاحتلال ليل الأحد، إذ استهدفتهم بشكل مباشر بمحلّقة أبابيل الانقضاضية الحرارية التي تحمل مقذوفاً ثقيلاً، وأجبرت العدو على الاعتراف بسقوط إصابات في صفوفه نقلها إلى مستشفى رامبام في حيفا المحتلة، في حين أن مصادر المقاومة تؤكد سقوط قتيلين على الأقل في هذه الليلة”.

وأوضحت المصادر أنه “بالمحصّلة، فإن تغيير العدو لأسلوبه في العمل والاعتماد على التنقل ليلاً لم يعد يجدي نفعاً، فهو بات مكشوفاً حتى خلال الليل، وستبث المقاومة مشاهد هذه الاستهدافات تباعاً، الأمر الذي يؤكد مجدداً أن قوات الاحتلال الإسرائيلي باتت بحكم الغارقة في وحل الجنوب اللبناني وتحت سيطرة سلاح المحلّقات الذي يشكل كابوساً حقيقياً وقاتلاً للمعتدين على سيادة لبنان”.

المصدر: موقع المنار