عيدُ المقاومةِ والتحريرِ هذا العام لا يبدو مجرّدَ استعادةٍ لانتصارٍ مضى، بل محطةً يربطُ فيها الجنوبيّون بين تحريرِ الأمس ومعركةِ الصمودِ اليوم، وسطَ حربٍ تركت آثارَها على البشرِ والحجر، من دون أن تُسقطَ معنى التحرير أو التمسّكَ بالأرض.
المصدر: موقع المنار
